غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أكدت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، على ضرورة الإسراع في تطبيق ما تم الاتفاق عليه بما يضمن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
جاء ذلك خلال إجتماعاً خاصاً للقوى الوطنية والإسلامية في مدينة غزة، ناقشت خلاله التطورات الراهنة وخاصةً التطورات التي يشهدها ملف المصالحة الوطنية، والتهديدات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنه تمت الدعوة لعقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير, لبحث سبل تطبيق اتفاق المصالحة والاتفاق على تحديد موعد الانتخابات, وتطبيق ملفات المصالحة كافة بتوافق وطني شامل ,بالإضافة للاتفاق على سبل مواجهة المخاطر والتحديات.
وأشار البطش في تصريح له عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، إلى أن القوى دعت للتجاوب مع مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني حسبما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة، وكذلك دعوة الأشقاء في مصر إلى مواصلة جهودهم في إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.
ولفت إلى أنه تمت مناقشة التصعيد الإسرائيلي الأخير على الشعب الفلسطيني بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص، وتحميل الاحتلال المسئولية الكاملة عن كافة التداعيات الناجمة عن هذا التصعيد.
ونوه البطش إلى أنه تمت دعوة المجتمع الدولي للتدخل لوقف التصعيد فوراً كما دعت الأشقاء في مصر لمواصلة دورهم في إلزام الاحتلال بالتهدئة ووقف الخروقات الإسرائيلية لها.
