القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
أفادت مصادر حقوقية فلسطينية أن منفذ عملية طعن المستوطن الإسرئيلي على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، يرقد في مستشفى "بنلسنون" ويخضع لعملية جراحية.
وقال محامي نادي الأسير الفلسطيني إن المعتقل المصاب سلام الزغل من مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية، موجود في المستشفى "بنلسنون" القريبة من مستوطنة "بيتح تكفا"، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الزغل.
إلى ذلك تظاهر عشرات المستوطنين أمام مستشفى "بلنسون" مطالبين بقتل المصاب سلام الزغل.
وقالت مصادر فلسطينية إن المستوطنين تظاهروا أمام المستشفى الذي يتواجد فيه المصاب الزغل بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه، مطالبين بقتله ردا على قتله مستوطنا وهاتفين بشعارات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين.
هذا وذكرت صحيفة معاريف على موقعها الالكتروني أن منفذ عملية الطعن سلام الزغل البالغ من العمر( 22 عام) من طولكرم، كان قد أفرج عنه من السجون الإسرائيلية قبل نحو نصف عام، بعد أن أمضى ثلاث سنوات بتهمة إلقاء حجارة.
وتشير الصحيفة إلى أن شقيق الشاب الزغل قد اعتقلته أجهزة الأمن الفلسطينية مؤخرا على حاجز عناب بتهمة التعاون مع إسرائيل وتسليمه معلومات عن المتظاهرين الفلسطينيين، وقد حكم عليه الأحد الماضي بالسجن 10 سنوات بسبب تعاونه مع إسرائيل.
وبحسب الصحيفة جاء من التحقيقات الأولية بأن سلام الزغل المنتمي لحركة فتح قد أقدم على طعن المستوطن والذي يدعى "أبيتار بروبسكى" على مفترق تفوح شمال الضفة الغربية من أجل أن يثبت لأجهزة السلطة الفلسطينية أن عائلته ليس لها علاقة بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية اعتقال شقيقه وسجنه.
