غزة - وكالة قدس نت للأنباء
نفى موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن يكون عدد من رجال المخابرات المصرية يحققون مع عناصر من جماعات "سلفية - جهادية" في غزة.
وقال أبو مرزوق في تصريح صحفي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الخميس "لا صحة على الإطلاق لما تردده بعض وسائل الإعلام أن ضباطا من المخابرات المصرية يحققون مع عناصر جهادية معتقلة في غزة".
والى ذلك صرحت وزارة الداخلية بحكومة غزة أن المعتقلين الذين وصفتهم بـ"الغلاة" الموجودين لدى جهاز الأمن الداخلي تم اعتقالهم بناء على قضايا أمنية وجنائية، لكن الجماعات السلفية أكدت أن نشطائها معتقلين على خلفية "جهادهم".
وقالت الوزارة في بيان صحفي إن "أربعة من المعتقلين محتجزين على خلفية سرقة صواريخ للمقاومة، وإن اثنين آخرين اعتقلوا على خلفية زرع عبوة انفجارية في أحد الأماكن أدت لأضرار بشرية ومادية وقد اعترفوا جميعهم بالتهم الموجهة إليهم".
ورد مجلس شورى المجاهدين اكناف بيت المقدس في بيان على الداخلية قائلا إن "الاخوة المعتقلين السلفيين في سجون الأمن الداخلي هم معتقلين على خلفية توجههم الفكري وجهادهم ضد اليهود ونطالب الداخلية أن تأتي بأسير واحد له علاقة بسرقة صواريخ".
واضافت الجماعة السلفية المتشددة "نؤكد أن كل ما جاء البيان الداخلية محض افتراء وكذب ليس له اساس من الصحة" مشددة على أن "المعتقلين هم طلبة علم ودعاة الى الله ومجاهدين من أهل السنة وليسوا غلاة كما تزعم داخلية غزة".
وهذه المرة الاولى التي تعلن فيها حكومة غزة عن اعتقال سلفيين لاسباب "امنية وجنائية" ،حيث أنها تنفي بشكل متكرر ملاحقتها للنشطاء السلفيين.
