دمشق - وكالة قدس نت للأنباء
وصف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد "مبادرة السلام المعدلة" التي قدّمها وفد الجامعة العربية إلى البيت الأبيض، بالجريمة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني والأمة بأسرها، مجدداً موقف الجبهة القاطع لهذه المبادرة كما السابقة.
وأعرب فؤاد في تصريح صحفي عن استهجانه واستغرابه من أن تطرح هذه المبادرة بمشاركة وزير الخارجية الفلسطيني, لافتاً أنه بهذا شكلت منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية غطاء لهذه الجريمة, أي لهذا التنازل الذي يعني (إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق ).حد قوله
وتساءلاً قائلاً: " من الذي خول هذه المجموعة أو حتى الجامعة العربية بواقعها الراهن إلى أن تساوم على وطن الشعب الفلسطيني المناضل ؟!, من الذي خوّل من يقيم علاقات مع العدو ويأتمر بأمر البيت الأبيض وأجهزته الأمنية أن يتحدث باسم شعبنا ويتنازل عن حقوقه التاريخية الثابتة التي اعترفت له بها المؤسسات الدولية وهيئة الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان ومحكمة لاهاي ... الخ !".
واعتبر أن "هذه المبادرة ستوقف أي محاولات لطرح العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية, ومتابعة قرارات محكمة لاهاي وقضايا جرائم الحرب الصهيونية بحق شعبنا"، مطالباً أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده بالتظاهر والتعبير عن رفضه لهذه المبادرة في البلدان والأقطار المختلفة .
وقال: " إن اجتماعات وقرارات القمم العربية التي كانت تؤكد دائماً على الحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني ، تأتي الآن هذه المجموعة زوراً وبهتاناً لتدعي الحق في تقديم التنازلات باسم الجامعة العربية أو باسم الشعب الفلسطيني".
وتساءل: " كيف يمكن أن يتم ذلك ولا يجري التأكيد على حق الشعب الفلسطيني اللاجئ والمشرد بالعودة إلى دياره وممتلكاته حسب القرار 194 , وليس إيجاد حل يتفق عليه بين الطرفين , أي حل يرضي دولة الاحتلال؟!".
