غزة- وكالة قدس نت للأنباء
دعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، حركة فتح للتعاون وتقديم كافة المعلومات اللازمة للقبض على جناة من نشطاء الحركة تسببوا بعمليات فلتان أمني خلال الأيام الماضية ضد قادة من الحركة، لسرعة الوصول إلى الجناة واعتقالهم وإحالتهم إلى القضاء.
جاء ذلك في توضيح نشره مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالوزارة إبراهيم صلاح عبر صفحته على "فيسبوك" صباح الجمعة، بشأن حالة الفوضى والفلتان الداخلي في حركة فتح.
وكان نشطاء من فتح فجروا سيارتين لقياديين من الحركة في رفح، بعد أسابيع من إطلاق النار على أحد قيادتها بالشباب برصاص نشطاء من الحركة أيضا، على إثر خلافات داخلية تتعلق بهيكلة التنظيم.
وأكد صلاح أن وزارته تقوم بكامل واجبها في حفظ أمن الوطن والمواطن، عادا أن "حالة الاستقرار الأمني الذي يعيشه قطاع غزة لم تمر منذ عقود".
وقال: إن "جميع حالات الفلتان الأمني الداخلي في حركة فتح والتي وصلت حد إطلاق النار، وتفجير السيارات، ووضع العبوات الناسفة والمتفجرة، ثم التحقيق فيها منذ اللحظة الأولى لوقوعها، وبسرعة قياسية".
ونوه إلى أن الأجهزة الأمنية وصلت لبعض الفاعلين وأودعتهم السجن، كما لازالت التحقيقات جارية بوتيرة متسارعة للوصول إلى بقية المنفلتين، وهي مسألة وقت ليس إلا، كما قال.
وطالب "الإخوة في حركة فتح إلى الانشغال بضبط صفهم الداخلي، وعدم العودة بنا إلى مربع الفوضى والفلتان الذي كانت تقوده حركة فتح و أجهزتها الأمنية السابقة قبل عام 2007، بدلا من تحميل الحكومة مسئولية الفلتان والفوضى الداخلية"، كما قال.
