الخليل - وكالة قدس نت للأنباء
دعا اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني الى تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال فتح الاسواق الفلسطينية امام المنتجين الفلسطينيين داخل عمق دولة الاحتلال الاسرائيلي .
وجاء في بيان صحفي صدر اليوم السبت عن الاتحاد في الخليل:" ان شعبنا الفلسطيني الصامد في الاراضي المحتلة عام 48 هو جزء اصيل من شعبنا الفلسطيني ومنتجاته فلسطينية وبصموده واستمرار وجوده في عمق دولة الاحتلال يشكل جسر لعودة شعبنا المشردين في الشتات وبوجوده يحافظ على تاريخنا وتراثنا ومقدساتنا وحقوقنا في داخل ما يسمى بالخط الاخضر".
وقال رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني عزمي الشيوخي :" يجب التعاون والتكامل والتناغم الاقتصادي والاجتماعي والسكاني ما بين فلسطينيي الاراضي المحتلة عام 67 وفلسطينيي الاراضي المحتلة عام 48".
واكد الشيوخي على "ضرورة توسيع مقاطعة البضائع الاسرائيلية وبضائع المستوطنات وتفعيل دعم المنتج الوطني واعطاء الاولوية للمنتجات الفلسطينية مع العمل على تسهيل دخول البضائع الفلسطينية المصنعة من قبل الفلسطينيين داخل ما يسمى بالخط الاخضر لاسواقنا بعد التاكد من ان راس المال بكامله يملكه فلسطينيين من داخل الخط الاخضر".
واشار رئيس الاتحاد الى ضرورة اعتبار المنتجات الصناعية والزراعية الفلسطينية المنتجة داخل الخط الاخضر ويملكها بالكامل فلسطينيين من فلسطينيي الاراضى المحتلة عام 48 منتجات فلسطينية وطنية ولها الاولوية على كل البضائع الاجنبية والاسرائيلية الواجب مقاطعتها اسوة بالبضائع الفلسطينية المصنعة في الاراضي المحتلة عام 67 ".
واوضح الشيوخي ان "التكامل والتعاون والتناغم الاقتصادي والاجتماعي بين فلسطينيي الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 واهلنا في داخل عمق الكيان الاسرائيلي بداخل الاراضي المحتلة عام 48 يعزز وحدة شعبنا في الوطن والشتات ويساهم في تعزيز اقتصادنا الوطني ويضمن حق المستهلكين في حرية الاختيار ويضمن حق المستهلكين في توفر السلع ومحاصرة الاحتكارات ويساعد على المنافسة بين المنتجين والموردين لصالح المستهلكين وخصوصا في توفر السعر العادل والتوازن في الاسواق ويساعد على تنظيم السوق الداخلي من خلال احلال بضائع فلسطينية بدل البضائع الاسرائيلية وبضائع المستوطنات."
واستهجن الشيوخي قيام احد الوزراء على فضائية فلسطين قبل بضعة ايام بانتقاده عندما تسائل الشيوخي في بيان سابق عن ايجاد حل لارتفاع اسعار الدجاج كان من بينها لماذا لا يتم استيراد الدجاج من داخل الخط الاخضر، محملا وزارة الاقتصاد مسؤولية الفوضى في قطاع الدواجن والاضرار التي يتحملها المستهلكين وصغار المزارعين نتيجة سياسات وزارة الزراعة ووجود الشركات الاحتكارية التي اعترف وزير الزراعة وليد عساف بوجودها في برنامج مساحة حرة مع الاعلامي معاذ شرايده مساء الجمعة الماضي.
واكد الشيوخي وجود مزارع فلسطينية يملكها فلسطينيي 48 ولديهم بيض التفريخ والصوص والامهات والدجاج اللاحم وكان بالامكان استيراد الدجاج منهم لتوفير التوازن للسوق والسعر العادل للمستهلك .
وفي نفس الاطار ندد الشيوخي بمساوات المزارعين الفلسطينيين داخل الخط الاخضر من قبل الوزير بالاسرائيليين والمحتلين وباعتباره دجاجهم بضائع اسرائيلية برغم صمودهم وبقائهم شوكة في حلق المحتلين داخل عمق الاحتلال في ارضنا الفلسطينية المحتلة عام 48 .
واشار الشيوخي الى ان الوزير "قد نسي وتناسى" سماح وزارة الزراعة الفلسطينية للالبان الاسرائيلية بالدخول الى اراضي الدولة الفلسطينية دون رقيب او حسيب وان وزارة الزراعة تمنع في نفس الوقت دخول الدجاج من داخل الخط الاخضر لصالح شركات احتكارية اعترف بوجودها . حسب قوله
ودعا رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الى ضرورة اشراك المنتجين الفلسطينيين من داخل الخط الاخضر بكافة الفعاليات الاقنصادية وبالمعارض المحلية والاقليمية والدولية جنبا الى جنب مع المنتجين الفلسطينيين العاملين في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 67 .
وطالب الشيوخي بضرورة عودة راس المال والاستثمارات التي قام رجال اعمال من الضفة الغربية وقطاع غزة بتشغيلها في داخل اسرائيل وفي المستوطنات مع شركاء من الاسرائيليين والتي تقدر حسب بعض الاحصاءات ب 2.8 مليار دولار وقد تصل الى 5.8 مليار دولار من اجل ان تعود الى الدورة الاقتصادية لدولة فلسطين مما يعزز الاقتصاد الوطني ويحميه من الانهيار.
