غزة- وكالة قدس نت للأنباء
قال القيادي في حركة "حماس" د. صلاح البردويل :"أن الهدف من زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الصين، بالتزامن مع زيارة رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، قد يكون لفك عزلة الاحتلال وتفعيل التطبيع الاقتصادي بينه وبين الصين".
وأضاف البردويل:" نحن ندعو القيادة الصينية إلى الاستمرار في الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني وعدم المساواة بين الضحية والجلاد عند التعامل مع الملف الفلسطيني".
وتابع "نحن نطالب الصين بأن تتعامل مع القضية الفلسطينية كشعب مقهور وأرضه منهوبة، وأنه لا يجوز المساواة بين هذا الشعب المظلوم وبين الظالم. لقد عُرفت الصين على مدى تاريخها الحديث أنها وقفت إلى جانب القضية الفلسطينية، ونحن نخشى اليوم أن المصالح الاقتصادية بين الصين والاحتلال الإسرائيلي تدفع دولة كبيرة بحجم الصين أن تحابي الكيان الصهيوني وتساوي بين الضحية والجلاد وأن تضع نفسها وسيطا".
وأكد أن المطلوب من الصين أن لا تنساق في هذا الاتجاه الذي يحابي الاحتلال ويساوي بينه وبين الشعب الفلسطيني المظلوم، وللأسف فإن السلطة تشجع الصين على السير في هذا الاتجاه، وذلك عبر المفاوضات السرية والاستجداء مع العلم أن الاحتلال لا يعطي شيئا للقضية الفلسطينية".على حد قوله,,
ودعا البردويل الصين إلى التعامل مع المشهد الفلسطيني بكليته، وأكد أن السلطة لا تمثل الفلسطينيين، وقال: "نحن نطالب الصين، وهي جمهورية شعبية أن تنتبه إلى الخارطة الشعبية الفلسطينية، التي تقول بأن السلطة الفلسطينية لا تمثل الشعب الفلسطيني ولا تعبر عن طموحاته، وأن تنتبه الصين إلى ضرورة بناء علاقاتها مع الشعب الفلسطيني على هذا الأساس".
