رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في حوار صحفي ان الاعتراف بيهودية الدولة يعني عمليا شطب حق العودة للاجئين ، وايضا يشكل خطرا داهما على الفلسطنيين ، وما نتج عن المبادرة العربية يفتح لمزيد من التنازلات على المستوى العربي .
واضاف ابو يوسف "نحن حذرنا من طرح الوفد العربي واعتبرنا ان هذا التنازل يأتي بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الامم المتحده وعاصمتها القدس ، وبالتالي فأن هذا التنازل وهو الخطر بحد عينه ، وان هذه الخطوة مرفوضة ومدانة كونها مقدمة لتشريع الاستيطان الزاحف في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة، ما يتنافى والقانون الدولي واتفاقيات جنيف".
ولفت ان الموقف الامريكي يحاول الحديث عن رزمة من الافكار ولا يمتلك خطة سياسية ، ولا ادري ان كان الرئيس ابو مازن هو الذي اوحى بذلك ، العرب دائما يستجيبوا لكل المبادرات والان يوجد انغلاق في الافق السياسي ، وبالتالي لا يمكن العودة الى المفاوضات والادارة الامريكية تستغل هذا الموقف المتراخي.
وقال ابو يوسف" لا بد ان اشير بتوضيح حول المبادرة العربية لمشكلة اللاجئين ، هو ان هناك فيتو لعدم عودة الفلسطنيين الى ديارهم وارضهم ، واعتقد ان الاعتراف الفلسطيني نص عمليا ان الشعب الفلسطيني ومن خلفه منظمة التحرير الفلسطينية لا يمكن ان يقبلوا باسقاط هذا الحق المقدس ، والان ان تعداد الشعب الفلسطيني نصفه من اللاجئين ، وهنالك نصوص في الطلب الفلسطيني المقدم الى الامم المتحدة وهي هامة ، وخاصة التمسك بالقرار الاممي 194 باعتباره جزء من قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، لذلك فأن المبادرة العربية كان هناك تحفظ عليها من معظم الفصائل الفلسطينية ، ونحجن في جبهة التحرير الفلسطينية كنا من ضمن هذه الفصائل".
واكد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية باننا نحن على ابواب الذكرى السادسة والستون للنكبة نؤكد كما شعبنا في كافة مخيمات اللجوء والشتات والمنافي على التمسك اكثر من اي وقت مضى بحق العودة لان هذا الحق هو حق فردي وجماعي ولا يسقط بالتقادم
وأشار ابو يوسف كان الاجدى أن ينتزع الوفد العربي موافقة الإدارة الأمريكية على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها رفض وإدانة الاستيطان، والاعتراف بالدولة الفلسطينية كما قبلتها هيئة الأمم المتحدة على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس وضمان حق العودة .
