غزة- وكالة قدس نت للأنباء
قال الدكتور علاء الدين الرفاتي وزير الاقتصاد الوطني بحكومة غزة "إن الملتقى الاقتصادي التركي العربي المقرر عقده في قطاع غزة الشهر الجاري، ربما يتزامن مع زيارة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لغزة".
وكان عبد السلام صيام أمين عام مجلس الوزراء بغزة قد أعلن أن حكومة هنية سترعى الملتقى الاقتصادي التركي العربي، بمشاركة مائتي شخصية اقتصادية ورجال أعمال عرب، وقال "إن الملتقى سيساهم في دعم قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه".
ورأى الرفاتي في تصريحاته خاصة لـ "قدس برس" أن الملتقى الاقتصادي التركي العربي يأتي لتعزيز الأواصر مع الأشقاء العرب، مضيفاً: "الأتراك من طرحوا علينا أن يُعْقد في قطاع غزة، ونحن في الحكومة رحبنا بذلك".
وشدد على أن الملتقى يأتي كذلك في سياق الجهود المبذولة لكسر الحصار، "ويعالج العلاقة بيننا وبين الأتراك"، على حد تعبيره.
وبيّن أن الملتقى سيعقد في غزة بمشاركة دول عربية وإسلامية عدة، مشيراً إلى أنه سيساهم في شرح واقع قطاع غزة لرجال الأعمال العرب والاتراك.
ويكتسب الملتقى أهمية خاصة في ظل الدور الحيوي والاستراتيجي الذي تلعبه تركيا في المنطقة، والذي ازدادت أهميته وسط التحولات الأخيرة التي يشهدها العالم العربي منذ نحو عام ونصف العام.
وبشأن زيارة أردوغان لغزة، أبدى وزير الاقتصاد الفلسطيني أمله في أن تتم، وقال "إن الزيارة على الأرجح ستكون الشهر الجاري".
ويعتزم أردوغان زيارة قطاع غزة، أواخر أيار (مايو) الجاري، بعد عودته من زيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية؛ بغرض "الإشراف على رفع الحصار الإسرائيلي".
تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، كان قد طلب من أردوغان إرجاء زيارته لغزة، وهو ما رفضه وأكد عزمه زيارة القطاع.
