الفـريـق الركـن عبـد الـرزاق المجـايـدة الى رحمـة الله

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
انتقل الى رحمة الله تعالى، مساء الاربعاء، الفريق الركن عبد الرزاق المجايدة عن عمر يناهز( 76 عاما) قضاها في خدمة القضية الفلسطينية وأداء واجبه الوطني .

ونعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس( أبو مازن) الفريق الركن المجايدة الذي وافته المنية في مدينة غزة، إثر مرض ألم به مؤخرا...وجاء في بيان النعي:"إن الفريق المجايدة خاض كل معارك النضال والبطولة في كل المنعطفات التي مرت بها الثورة الفلسطينية المعاصرة، أثبت خلالها شجاعة نادرة وقيادة عسكرية فذة ما أكسبه احترام الجميع، وقد تربت أجيال على يديه وتعلمت منه حب الوطن والالتزام بقضايا شعبه، وهي ما زالت تواصل السير على الطريق الذي سلكه متمسكة بالأهداف النبيلة التي قضى من أجلها".

وأضاف:" إن الفريق المجايدة قائد بطل نجله ونحترمه ونقدر كم كان صلبا وحازما ومعطاء، وكم كان أمينا على المهام القيادية الكبرى التي كلف بها دفاعا عن الشرعية الفلسطينية، سواء في المعارك التي قادها أو في الجهد الذي بذله في سبيل بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية".

وتابع :"كان الشهيد ( المجايدة) رفيق درب الرئيس الخالد ياسر عرفات، ورفيق درب الرئيس محمود عباس، ورفيق درب الشهيد القائد سعد صايل (أبو الوليد) ورفيق درب كل القادة الشهداء الذين سقطوا على درب الحرية والاستقلال منذ معارك الثورة الأولى وحتى يومنا هذا". وقال :"إن الرئيس محمود عباس يقدم تعازيه لعائلته ورفاقه ومحبيه وكل من عرفه، ويسأل الله أن يحشره مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا".

ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية القائد المجايدة الذي يعتبر من أبرز القيادات العسكرية الفلسطينية والعربية.

وجاء في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة بالحركة :"تنعى حركتنا للشعب الفلسطيني وللأمة العربية ركنا أساسيا من أركان المؤسسة العسكرية الفلسطينية، وقائدا من قادة الفدائيين الأوائل، وعسكريا أكاديميا نفخر بانتمائه لهذا الشعب، وللثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها، ولكونه مقاتلا شجاعا، مندفعا بالانتصار لقيم الأخلاق وعلى رأسها الحرية لشعبنا وأمتنا، ومدافعا عن أهدافها وآمالها واستقلالها وسيادتها ".

وعاهدت حركة "فتح" الراحل على الوفاء للأهداف الوطنية ولقضية الشعب الفلسطيني العادلة التي قدم عمره كله من أجل انتصارها وتحقيقها، والنضال حتى رفع علم فلسطين فوق أسوار ومآذن القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة.

والفريق الركن المجايدة، من مواليد مدينة خان يونس عام 1937، وهو من مؤسسي جيش التحرير الفلسطيني، ومن أبطال حرب أكتوبر، تقلد عدة مناصب عسكرية، حيث كان رئيس أركان قوات عين جالوت التي شاركت في الحرب عام 1973، وقائد الأمن العام الفلسطيني في الوطن، وأمين سر المجلس العسكري الأعلى، وقائد قوات الأمن الوطني في قطاع غزة والضفة، وهو عضو سابق في المجلس الثوري لحركة "فتح"، وعضو في المجلس الاستشاري للحركة، ومستشار للرئيس للشؤون العسكرية.