القرضاوي ووفد العلماء المرافق له يوقعوا على وثيقة وعهد "الأقصى والأسرى"

غزة – وكالة قدس نت للأنباء
وقع رئيس رابطة علماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي والوفد المرافق له من علماء المسلمين الذين جاءوا من مختلف الدول الإسلامية لقطاع غزة، على وثيقة "الأقصى والأسري" والتي جاء فيها "بأنهم يعاهدون الله سبحانه وتعالي أن تبقي قضية القدس جزء من عقيدة الأمة الإسلامية، وأن يبقوا حماة أوفياء للقدس والأقصى والمقدسات، وألا يفرطوا في ذرة تراب منها وان وجود الأسري في سجون الاحتلال عار على الأمة وتحريرهم واجب شرعي، وان هذا العهد وثيقة للأجيال القادمة من بعدهم من أجل أن يبذلوا المال والدعم حتى زوال الاحتلال عن مدينة القدس وكافة الأراضي الفلسطينية وعودتها إلى أهلها، فمن نكث هذا العهد نكثه على نفسه ومن أوفى أوفى لمن عاهد الله وأتاه أجراً عظيماً".

وقد ردد وأقسم العلماء ويوسف القرضاوي بحضور رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية وقادة حركة "حماس" وشخصيات فلسطينية على هذا العهد ومن ثم وقعوا عليه، خلال مؤتمر عقد اليوم الخميس في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة حمل عنوان "الأقصى والأسرى" .

واعتبر القرضاوي خلال كلمة له أثناء المؤتمر، أن فلسطين قضية الأمة الإسلامية، وشدد على ضرورة توحيد الشعب الفلسطيني قائلاً "لا نريد شعبا في غزة وشعبا في الضفة نريد شعبا واحد وسنفعل ما في وسعنا من اجل توحيد الشعب الفلسطيني، وكل الذين لا يريدون ذلك يجب أن نكشفهم".

وأضاف "لا نقبل الزيادات ولا الحوارات لعزلنا عن القضية الفلسطينية، التي تقوم فيها أمريكا وأعوانها".

وشدد القرضاوي على ضرورة العمل من أجل إرجاع الحق الفلسطيني العربي الإسلامي العالمي الإلهي، في إعادة فلسطين لأهلها، موضحاً أن الأمة الإسلامية كبيرة وآخر إحصائيات تقول أنها بلغت المليار وثلث المليار من البشر، فيجب أن تعمل من اجل نصرة أهل فلسطين.

وقال "أن فلسطين اعدل قضية ولا يوجد اعدل منها، ناس كانوا يعيشون في بلادهم، وناس جاؤوا من بلدان أخرى لإخراج الشعب الفلسطيني من ديارهم وقتلوا الأطفال في بطون أمهاتهم والرجال، فهؤلاء الناس ويقصد "دولة إسرائيل" دخلاء وجاءوا من بلاد العالم واخذوا بما هو ليس حقهم".

وتطرق لمدينة القدس والمسجد القاصي وقال "يريدون أن يأخذوا المسجد الأقصى ويقومون في حفريات تحته ليهدمونه، وربما يفاجئوننا في عملية تفجيره، فالمسجد الأقصى في خطر".

ولفت إلى أن الجهاد والإجماع عليه هو ما يسترد الحقوق، فالحق يجب أن يقترن بالقوة"، معتبراً أن صواريخ حركة حماس والجهاد الإسلامي التي تقومان في صناعتها اقوي من صواريخ الاحتلال.

وتطرق للموضوع السوري قائلاً "سوف تنتصر سوريا والحق سوف ينتصر على الباطل، وسوف أصلى في المسجد الأموي في دمشق وهذا ما قلته لأهل سوريا".

وقد منحت الجامعة الإسلامية رئيس رابطة علماء المسلمين يوسف القرضاوي شهادة الدكتوراه الفخرية مع مرتبة الشرف، وسلمهُ الشهادة كلاً من رئيس الجامعة كمالين شعث ورئيس مجلس أمناء الجامعة جمال الخضري ورئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية.

بدوره اعتبر الخضري أن الشهادة منحت للقرضاوي بناءا على ما قدمه وما يقدمه من عمل في الدعوة الإسلامية.

من ناحيته أكد مروان أبو راس مسؤول فرع الإخوان المسلمين في غزة، على الفتوة التي أصدرها القرضاوي مؤخراً بتحريم زيارة المسجد القاصي المبارك بتأشيرة من الاحتلال".

ورحب أبو راس في كلمة له في الشيخ القرضاوي والوفد المرافق لهُ.