القرضـاوي يختـتـم زيـارته إلـى غـزة مطمئـن علـى الأمـة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
غادر، مساء الجمعة، الشيخ يوسف القرضاوي ووفد علماء المسلمين المرافق له، قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، وبذلك يكون قد أنهى زيارته التي استغرقت يومين.

وكان قد وصل القرضاوي لغزة،الأربعاء الماضي، برفقه 54 عالماً من علماء الأمة، للمرة الأولى منذ عام 1957م، وشملت زيارته مشاركة في مؤتمر نصرة الأقصى والأسرى في الجامعة الإسلامية، كما التقى القرضاوي بأعضاء الحكومة بغزة برئاسة إسماعيل هنية في القصر الحاكم.

وشارك القرضاوي في مهرجان نظمته حركة المقاومة الإسلامية حماس "دماء الشهداء مداد العلماء" في ساحة الكتيبة بغزة، مساء الخميس، بحضور حشد جماهيري كبير.

والتقى برفقة رئيس الوزراء أهالي الأسرى في فندق الموفمبيك، مساء الخميس.

وفي صبيحة اليوم الجمعة، زار وفد القرضاوي بيت الشهيد أحمد الجعبري وعائلة النائبة أم محمد فرحات وعائلة الشيخ أحمد ياسين، كما ألقى خطبة الجمعة في المسجد العمري شرق مدينة غزة، متجهاً بعدها إلي معبر رفح لمغادرة غزة، ومن ثم توجه إلى مطار العريش ومنه إلي دولة قطر

وأكد القرضاوي خلال خطبته الجمعة على ضرورة توحيد الأمة والإجتماع على كلمة الحق لإكمال مشروع المقاومة وتحرير فلسطين والمسجد الأقصى.

وبين القرضاوي، أن زيارته لقطاع غزة كانت من أكبر الأمنيات التي كانت تراوده منذ أواخر الخمسينات، مضيفاً :" زادتني الزيارة ايماناً بأن الأمة الإسلامية بخير ولا يمكن أن تموت.

وناشد القرضاوي الشعب الفلسطيني بكل أطيافه ، بضرورة الوقوف صفاً واحداً ، داعياً الجميع بأن يكونوا جسداً واحداً، وأن يقيموا الحجة علي كل من يعزز التفرقة بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوصى الشعب الفلسطيني بالتمسك بحقوقهم والاحتفاظ بالسلاح وتعزيز ثقتهم بالله ،لأن النصر حليفهم وهم أصاحب الحق.

وأشار القرضاوي إلى اقتراب موعد العودة إلى فلسطين والمسجد الأقصى ،مهما طالت السنون، لافتاً إلى أن صاحب الحق لا بد أن ينتصر.

وأثنى الشيخ القرضاوي على حفاوة الاستقبال الذي لقيه من رجال وشيوخ وأطفال ونساء قطاع غزة

وشدد على اطمئنانه على مستقبل الأمة بعد ما لقيه في شباب غزة من عقول واعية وأنوف حمية وأجسام فتية .