الوادية: خطوات المصالحة ستبدأ بزيارة الرئيس عباس للقاهرة قريبا

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أكد ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، أن خطوات المصالحة ستبدأ بزيارة الرئيس محمود عباس للقاهرة قريبا، مشيرا إلى أن إتمام المصالحة أولى خطوات الرئيس عباس خلال هذه الزيارة.

وأضاف الوادية في تصريح صحفي أن زيارة الرئيس عباس تأتي في إطار جهود تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، واستعداده لانجاز المصالحة واتخاذ الخطوات العملية لتنفيذها على ارض الواقع بناء على اتفاقي القاهرة والدوحة والذهاب مباشرة إلى الانتخابات.

وأشار الوادية إلى أن اتصالات أجرتها مصر مع كل من حركتي فتح وحماس في هذا الصدد، لافتا إلى أن الجانبين أكدا تجاوبهما مع جهود المصالحة المصرية واستعدادهما لاستئناف الحوار من أجل إنجاز وتطبيق بنود اتفاق المصالحة.

وكشف الوادية النقاب عن لقاءٍ سيجمع الرئيس الفلسطيني ونظيره المصري محمد مرسي في العاصمة المصرية القاهرة لمناقشة التطورات الفلسطينية الميدانية لاسيما غداة إعلانه مؤخراً عن بدء مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني.

وقال الوادية إلى انه أجرى الليلة الماضية اتصالات هامة مع القيادة المصرية وأمين عام جامعة الدول العربية وبعض سفراء الدول العرب والإسلامية والأمين العام لمنظمة العمل الإسلامي لإخراج المصالحة من الدوامة التي تعيشها وإنهاء الانقسام الذي أرهق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن هناك قوة دفع جديدة ستقوم من خلالها مصر وفق رؤية يتم إعدادها من قبلهم للدفع نحو الاتفاق على حكومة التوافق الوطني وتحديد موعد الانتخابات بما يضمن توافق جميع الأطراف الفلسطينية.

وفي سياق أخر حذر عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية من خطورة ما تتعرض له مدينة القدس من خلال الاستيطان وهدم المنازل وطرد السكان، مشيرا إلى أن أكثر مكان يستحق الدعم هي القدس وسكانها في ظل ما تتعرض له من هجمة استيطانية شرسة من قبل الاحتلال وإجراءاته العنصرية وان ما يجري فيها هو معركة وجود مع احتلال يسعى إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من مدينته المقدسة.

وأكد الوادية أن وجود الاحتلال في القدس هو وجود غير شرعي وان الذي يجب أن يمنع من دخول القدس هو الاحتلال والمستوطنين الذين يجب كنسهم وليس أبناء الشعب الفلسطيني الذين يمنعهم الاحتلال من أداء الصلاة في الأقصى.

وأضاف الوادية اعتقد انه آن الأوان الآن أمام المجتمع الدولي التعامل مع قراراته بشكل جدي، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تنحاز بشكل سافر إلى إسرائيل وتغطي كل جرائمها، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى إنهاء الاحتلال وإزالة المستوطنات وإطلاق سراح الأسرى وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم، ولهذا لا يوجد أي أفق سياسي الآن لأن الإدارة الأمريكية لم تحدد أي مسار جديد.

وقال إن ما قدمه الوفد العربي في واشطن من مبادرة تبادل الأراضي تنازل خطير، ولا يجوز إطلاقا تقديم هذه الهدية والتنازل المجاني لحكومة الاحتلال حول تبادل الأراضي الذي يعطيها فرصة لإضفاء الشرعية على البناء الاستيطاني خصوصاً في القدس المحتلة.

ودعا الوادية الكل الفلسطيني إلى تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.