حققت أهدافها..داخلية غزة: انتهاء فعاليات الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أعلنت وزارة الداخلية في حكومة غزة، اليوم الأحد، عن انتهاء فعاليات الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال والتي أطلقتها في 12 مارس الماضي، والتي استمرت لمدة شهرين.

وأكد الناطق الرسمي بإسم الوزارة إسلام شهوان، أن الحملة حققت جميع أهدافها رغم الإمكانات المحدودة، في تسليم عملاء لأنفسهم، واعتقال بعضهم بعد انقضاء مهلة التوبة المحددة لهم، وتوعية المجتمع بمخاطر ظاهرة العمالة مع الاحتلال والتي كانت من أهم الأهداف.

وأضاف شهوان خلال مؤتمر صحفي عقد في فندق "الكومودور" بمدينة غزة، أن الحملة سارت في خطين متوازيين، الأول يتعلق بفتح باب التوبة أمام العملاء لمدة شهر واحد، والثاني توعية أبناء شعبنا بأساليب الابتزاز التي يستخدمها الاحتلال في إسقاط الشباب الفلسطيني في وحل العمالة.

وأشار إلى أنه تمت خلال الحملة عقد 2100 محاضرة توعوية، استهدفت أكثر من 150 ألف شخص، وجرى كتابة 292 مادة صحفية حول الحملة، و102 مادة مرئية، و32 مادة مسموعة، و169 مادة خاصة بنشاط الإعلام الجديد، وإصدار 51 ألف نشرة توعوية، وعقد 23 لقاء مختلف.

وفي السياق ذاته لفت شهوان إلى أن بالرغم من إنتهاء الحملة فإن برامج توعية المجتمع بمخاطر ظاهرة العمالة ستستمر بشكل دائم، لحماية ظهر الشعب الفلسطيني ومقاومته ، لإفشال مخططات الاحتلال، وأن الأجهزة الأمنية لا تزال في مواجهة مفتوحة مع الاحتلال لكشف أدواته ووسائله، وملاحقة عملائه.

بدوره أوضح محمد لافي المسؤول في جهاز الأمن الداخلي، أن هناك الكثير من العملاء ممن تلخطت أيديهم بالدماء وحكم عليهم بالإعدام بعد إستنفاذ كافة الإجراءات القضائية، وهناك من ينتظر حكم الإعدام والذي سيتم الحكم عليه عقب إنتهاء كافة الإجراءات القضائية بحقهم.

وأضاف لافي" أن حكم الإعدام في مثل هؤلاء العملاء لن يكون في ساحات عامة ولن يكون في الغرف المغلقة ولكن سيكون بين بين، أي سيحضره العديد من الشخصيات في المجتمع الفلسطيني، مؤكداً بأن هناك أيضاً من سيفرج عنهم بعد إنقضاء ثلثي المدة لدينا وهم من لم تتلطخ أيديهم بالدماء".

وأشار إلى أن هناك من العملاء من هم حفظوا القرآن الكريم وهناك منهم أيضاً من إنقلب على الاحتلال وحولته الهيئات القائمة في وزارة الداخلية إلى سهم في رقاب الاحتلال بدل من التعاون معه بعد تأكدها من توبته.