غزة - وكالة قدس نت للأنباء
علّق إبراهيم الشريف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين في ذكرى النكبة الـ65 من خلال تصريح صحفي، قال فيه: "إن نكبة احتلال اليهود لفلسطين هي نكبة أمة إسلامية وليست نكبة شعب، وهي وليدة للنكبة الكبرى نكبة ضياع الخلافة، وما يجعل هذه النكبة نكبة مركبة هو التآمر على فلسطين، فلو تركت الأمة على سجيتها لاستطاعت بيسر أن تمحوها من التاريخ وأن تستعيد كرامتها وعزتها، كما فعلت من قبل مع الصليبيين والتتار."
واعتبر الشريف أن النكبة ليست في مجرد الاحتلال لأنه يمكن إزالته، وإنما هي في المؤامرات التي تحيط بقضية فلسطين وتضفي الشرعية على الاحتلال، وفي التضليل فيما يتعلق بها، وأضاف "ليست النكبة أن يُحتل بلدٌ من بلاد الإسلام فقط، إنما النكبة أن يوجد من الأمة حكامًا وتنظيمات من يعترف بأحقية المحتل في أرض الإسراء والمعراج،النكبة تكمن في حماية الأنظمة والسلطة لكيان يهود، وفي التعامل معه، وفي المفاوضات معه، النكبة هي أن نتبادل الأراضي مع من لا يملكها ونقول له: "أعطني من حدودك أعطك من حدودي"، حسب قوله
وتابع "النكبة هي تخلي حكام المسلمين عن فلسطين وتواطؤهم مع منظمة التحرير على تمثيلها للتنازل عنها، النكبة أن يترك أهل فلسطين وحدهم في المواجهة، النكبة هي تولية قضية فلسطين مسرى الرسول الأعظم للكفار يقسمونها كيفما شاءوا.." كما قال
وحول كيفية إنهاء هذه النكبة التي مرت عليها خمس وستون سنة، قال الشريف:"إذا أردنا أن ننهي هذه النكبة ونمحوها فعلينا أن نزيل أسباب وجودها واستمرارها، فنتصدى لمشاريع التطبيع والمفاوضات وأطروحات الغرب لتصفية القضية مثل حل الدولتين، ونحذف من قاموسنا مفاوضة المحتل ونأخذ على يد المفاوضين الذين يتاجرون بالأرض المقدسة، ونخلع عن فلسطين لباس الوطنية ونلبسها ثوب الإسلام العظيم ونجعلها قضية أمة لا قضية شعب.."
