العريش - وكالة قدس نت للأنباء
قال اللواء علي عزازي مساعد مدير أمن شمال سيناء، إن مسئولا أمنيا رفيع المستوي من مصلحة أمن الموانئ وصل إلى معبر رفح البري للتفاوض مع الجنود المصريين الذين لا يزالون يغلقون المعبر الواصل بين مصر وغزة احتجاجا على خطف 7 جنود منهم 4 من العاملين في المعبر.
وقال عزازي إن المفاوضات لازالت جارية بين الأجهزة الأمنية ومشايخ القبائل ومشايخ الجهاديين والسلفيين وبمعاونة من مستشاري رئيس الجمهورية ومساعديه من أجل العثور علي الجنود السبعة المختطفين.
وتشن مديرية أمن شمال سيناء حملة أمنية مكبرة بمدخل مدينة العريش الغربي بحي المساعيد علي الطريق الدولي"العريش-القنطرة شرق" وذلك للقادمين من المحافظات الأخرى، وذلك لضبط الشارع في العريش.
وقال اللواء عزازى إن الحملة الأمنية التي تقوم بها حاليا مديرية امن شمال سيناء لاستهداف العناصر "الإجرامية من الهاربين من السجون ومرتكبي جرائم البلطجة وترويع المواطنين وكل الأنشطة الإجرامية الأخرى".
وأوضح اللواء أن الحملة تضم عدد 10 سيارات شرطة و مدرعة شرطة وعشرات الضباط والجنود.. حيث تقوم بتفتيش السيارات المارة والتدقيق في هويات المسافرين والمارين علي الطريق.
وكان قد دعا محمود الزهار، عضو القيادة السياسية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، السلطات المصرية إلى سرعة فتح معبر رفح البري جنوب قطاع غزة في كلا الاتجاهين، بعد أن تم إغلاقه صباح الجمعة.
وقال الزهار في تصريحٍ مقتضب، على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، إن مصر مطالبة بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة مئات المسافرين الفلسطينيين العالقين على معبر رفح البري في كلا الاتجاهين بشكل فوري".
وأًغلق المعبر صباح اليوم الجمعة بشكل مفاجئ، عقب قيام عدة أفراد من الشرطة المصرية بمنع وصول العاملين فيه من المصريين الوصول إليه، الأمر الذي أدى إلى منع سفر مئات الفلسطينيين المتواجدين في المعبر.
وجاء إغلاق المعبر بعد يوم واحد على اختطاف مسلحين مجهولين سبعة من الجنود مصريين في سيناء، وناشد مئات الأهالي والأطفال المحتجزين على معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية بالعمل وبشكل سريع على فتح معبر رفح لدخولهم إلى قطاع غزة.
