"أوتشا": الاحتلال يهدم 16 مبنى ويصيب 60 فلسطينياً‏

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
ذكر مكتب تنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) أن الاحتلال هدم 16 مبنى وأصاب نحو 60 فلسطينياً من بينهم 14 طفلاً بشتى أنواع الرصاص خلال مظاهرات اندلعت بين المواطني والقوات "الإسرائيلية" في الضفة الغربية خلال الفترة ما بين 7 -13 مايو/أيار.

وأشار المكتب في تقرير له السبت، إلى أن جميع المباني التي هدمت كانت لهدف كسب الرزق، موضحاً أنه تم تهجير نحو 14 شخصاً وتضرر ما يزيد عن 80 آخرين، في حين أن 58% من الإصابات كانت بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط.

ولفت إلى أن ارتفاع حدة التوتر خلال الفترة المذكورة جاء تزامناً مع "يوم القدس" الذي وافق الـ 8 أيار/مايو إلى جانب والقيود الإسرائيلية المتصلة المفروضة على دخول المصلين من الرجال والنساء إلى المسجد الأقصى في 8،7 من نفس الشهر.

في سياق ذو صلة، ذكر تقرير "أوتشا" وقوع اشتباكات بين الفلسطينيين ومجموعات من المستوطنون المدعومين بقوات من الجيش الإسرائيلي داخل وحول حرم المسجد الأقصى وفي حي الطور، الأمر الذ أوقع 10 اصابات فلسطينية وإصابة أحد ضباط شرطة الاحتلال.

ونوه إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت نحو 44 فلسطينياً من بينهم ثمانية أطفال في أنحاء مختلفة من القدس الشرقية خلال الاشتباكات والمظاهرات وعمليات التفتيش هناك.

وبين أن المستوطنين نفذوا أربع هجمات، رشقوا فيها سيارات فلسطينية بالحجارة، ثلاثة منها في نابلس في 7،9 أيار/مايو، أدت لإصابة أربعة فلسطينيين وإلحاق الضرر بمركباتهم.

في حين وقع الحادث الرابع في مدينة رام الله في 9 أيار/مايو مما أدى إلى إصابة واحدة، إلى جانب تُعرض فلسطيني للطعن على يد مستوطن في مستوطنة "جيلو"، حيث ما زالت ظروف الحادث مجهولة.

ولفت التقرير إلى خطورة الهجمة التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين بعدما أتلفوا 200 شتلة وثقبوا إطارات جرارين زراعيين وكتابة عبارة "بطاقة الثمن" على قبر في قرية الساوية بمدينة نابلس، إضافة إلى قطع 60 شجرة زيتون بمدينة الخليل وإشعال النار بمحاصيل القمح والشعير في المدينتين.

كما أوضح التقرير أن فيضان مياه الصرف الصحي التابعة للمستوطنات أتلفت نحو350 شتلة لأشجار الفاكهة تعود لقرية النبي صمويل بمدينة القدس كما حدث في عدة مدن في الضفة الغربية على رأسها مدينتي نابلس وبيت لحم.