دراسة توصي بتطبيق الحكم الرشيد بالمؤسسات الفلسطينية

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أوصت دراسة للباحث الفلسطيني في جامعة الأقصى بغزة سمير مطير بضرورة أن يصبح الحكم الرشيد منهجاً يحتذى به داخل المؤسسات والوزارات المختلفة من خلال تبني ونشر معايرة مؤشراته بداخلها.

وحملت الدراسة التي دعت إلى اعتماد برامج تثقيفية تعرف دور المواطن في بناء منظومة تطبق معايير الشفافية والمسائلة المساواة عنوان "واقع تطبيق معاير الحكم الرشيد وعلاقتها بالأداء الإداري بالوزارات".

وشددت على ضرورة تكاتف الجهود الحكومية والقطاعات الأخرى لبلورة ثقافة من شأنها تعزز تطبيق معايير الحكم الرشيد وتقوية القيم المرتبطة بالديمقراطية.

ونوهت إلى أهمية تنمية القيم الدينية والتركيز على البعد الأخلاقي في أداء الموظفين من خلال تعزيز قيمة الرقابة الذاتية على الفرد في جميع أعماله في ظل بعض التجاوزات التي يصعُب اكتشافها.

ودعا الباحث للعمل على تطوير شبكة نظم المعلومات لتربط جميع أجزاء الوزارات ببعضها وتوفير المعلومات لكافة أفرادها ليتثنى لهم المشاركة في إدارتها وتزويدها بالأفكار المبدعة، بما يضمن أثر إيجابي لتطبيق الحكم الرشيد.

وقال: "لا بد من العمل على تقديم دليل إرشادي خاص عن كيفية الوصل للمعلومات من قبل المستفيدين منها لخلق المنافسة واستقطاب الكفاءات الفردية لتنفيذ ومتابعة برامج التطوير من خلال تفعيل دور الوزرات الفلسطينية القائمة باعتبار ان العنصر البشري أهم العناصر الأساسية في الإدارة".

وبين ضرورة تعزيز آليات ونظم ديوان الرقابة المالية والإدارية دون الاقتصار على رقابة على دوام الموظفين و مراجعة التقارير الإدارية والمالية، لافتاً إلى أهمية وضع خطة توضح والوسائل والمدة الزمنية اللازمين لتطبيق ما دعت أليه النظرية.

بدوره، أثنى النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر على الدراسة، معتبراً إياها بمنزلة عرسِ علمي فلسطيني وخطوة على طريق التحرير، مؤكداً أن العلم يمثل جزءً من الجهاد والرباط على أرض فلسطين.

توجه بحر بالشكر والتقدير لوزارة التربية والتعليم، لاعتمادها أكاديمية الدراسات العليا، إضافة إلى شكره لجامعة الأقصى التي شاركت في تبني مشروع الدراسة، مفتخراً بتخرجه من الجامعة.

من جانبه، قال عميد الدراسات العليا محمود العجرمي: "إن جوهر ما تسعى الأكاديمية لإنجازه هو جسر الهوة ما بين النظرية والتطبيق، ومواكبة تطورات ذلك، في بيئة ذات متغيرات كثيرة ومعقدة".

وأضح أن الدراسات العليا تسعى إلى إعداد القادة وتأهيلهم على أساس من المبادرة والريادة والإبداع وفق مناهج رائدة، تطلعاً لأن تصبح معه الأكاديمية الصرح العلمي الأرقى في الوطن.