متحدث باسم حماس: لا نعرف مكان الضباط المصريين المختطفين

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
قال أيمن طه المتحدث باسم حركة حماس "إننا مثل كل المصريين يتابعون باهتمام بالغ مصير الضباط الأربعة المختطفين منذ الثورة ونحن لا علاقة لنا بهم ولا نعرف شيئا عنهم ،والسلطات المصرية طلبت مساعدتنا في الكشف عن مصير هؤلاء الضباط،وكانت هناك مساعٍ عبر الاتصال بشيوخ القبائل والعشائر في سيناء وما توفر لدينا من معلومات أبلغناها للسلطات المصرية,وما إذا كانوا قتلوا أو أين هم فإن حركة حماس لا علاقة لها بذلك".

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية له مع الإعلامية رولا خرسا في برنامج البلد اليوم علي قناة "صدي البلد" المصرية، في قوله"إن إبلاغ الأهالي ما إذا كان الجنود قتلوا أم لا فهذا ليس شأننا بل من اختصاص السلطات المصرية التي مطلوب منها إذا ما توافرت لديها معلومات أن تبلغ أهالي الضباط وهذا شأن مصري والحديث عنه في الإعلام ليس من مصلحة أحد ولا نستطيع القول أن ما توافر لدينا من معلومات هي مؤكدة بل تواترت لدينا ومن يجزم بصحتها من عدمه هي السلطات المصرية".

وتابع:"سمعت أكثر من مرة زوجة أحد الضباط تتحدث في الإعلام عن وجود الضباط في نفق بأحد شوارع غزة أو في السجن,ونحن نتعاطف معها لكن نقول لها وبشكل واضح إن ذلك كلام وضرب من الجنون والخيال,وللأسف يصل الأمر أن تتهم حماس باعتقال جنود مصريين تحت الأرض في سجونها,ونحن لا يوجد لدينا سجون تحت الأرض وليس من أهدافنا التدخل في الشئون الداخلية للدول خاصة مصر التي نكن لها كل احترام والجهات الأمنية المصرية تعلم أن ما يتردد عن ذلك غير صحيح".

وأضاف طه.." للأسف هناك حملة تُشن علي حركة حماس وكأن كل ما يجري في مصر هو فقط من صنيعها ومن الأنفاق؛وعلينا أن نتذكر أن في أحداث طابا عام 2004لم تكن هناك أنفاق ولم تكن حركة حماس نافذة في الحكم,وبعد وصولنا للحكم فإنه يتم تحميل حماس كل ما يجري في الشارع المصري وقطاع غزة وهذا للأسف شئ معيب وكأننا امبراطورية عظمي أكبر من مصر ونستطيع خلخلتها".









من جانبه أعلن ضياء رشوان نقيب الصحفيين المصرين أن "الدكتور موسى أبو مرزوق القيادي في حماس أبلغه بأن حماس أبلغت السلطات المصرية مقتل الضباط المصريين الثلاثة وأمين الشرطة الذين تم اختطافهم خلال ثورة يناير".

وقال رشوان في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إن "الدكتور أبو مرزوق زاره في مكتبه بمقر النقابة وبصحبته ٢ من أعضاء الحركة لتهنئته بفوزه بمنصب النقيب عقب "موقعة المقطم" بثلاثة أيام، وبحضور ٤ من أعضاء النقابة".

وقال رشوان إن" أبو مرزوق أبلغه بأنهم يعرفون موقع "جبانة" الضباط المصريين المقتولين، لكن لا يعرفون في أي مقبرة بالتحديد دفنت رفاتهم"، مشيرا إلى أنهم أبلغوه بعدم معرفتهم بمن يقف وراء مقتلهم.

يأتي هذا بينما ذكر موقع فلسطيني أن مصدر مسئول في حركة حماس، نفى علم حركته أماكن دفن ثلاثة ضباط وأمين شرطة مصريين، كانوا اختطفوا في سيناء في 4 فبراير عام 2011.

وأضاف:" تأكدنا بأنهم قتلوا فعلا، ولكن لا نعلم أين دفنوا وأبلغنا هذه التأكيدات إلى الجانب المصري".

ونقل موقع جريدة "القدس" المحلية عن المسئول في حماس قوله: "إن الجهات الرسمية في مصر أبلغت الحركة منذ فترة بأن ثلاثة ضباط وأمين شرطة، قتلوا، وطلبت تلك الاجهزة من الحركة المساعدة فى معرفة مكان دفنهم".

وكانت زوجات رجال الضباط المختطفين قد تقدمن ببلاغات إلى النائب العام، وأشرن فيها إلى أن مجموعة من بدو سيناء المنتمين إلى الجماعات التكفيرية اختطفوا أزواجهن أثناء عملهم.

واستنكرت دعاء رشاد، زوجة محمد الجوهري، الضابط المختفي ، مع زملائه، ما تردد عن مقتلهم، وجددت اتهامها لحركة حماس، بالتورط فى اختطافهم .

وقالت، "إنها ستقدم بلاغا ضد القيادي في الحركة، موسي أبو مرزوق، لإنكاره خطف زوجها"، مشددة على أنها ستلجأ إلى القضاء الدولي، للتحقيق فى القضية عن طريق تدويلها، وأن لديها صورا تؤكد أن السيارة التى تم خطف الضباط منها، لم تتعرض لأي حريق".

واستدركت: "إذا كانت تصريحات (أبو مرزوق) صحيحة، سأطالب بتحليل الجثث، و(حماس) بهذه التصريحات وضعت نفسها موضع الاتهام، وأكدت أنها متورطة في الواقعة، فكيف عرفت أن الضباط حرقوا وتفحمت جثثهم، وإذا تفحمت الجثث فأين العظم؟".