حزب التحرير: اتفاقية كامب ديفيد باطلة شرعا بتعديل وبدون تعديل

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
نشر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين تعليقا صحفيا استنكر فيه دعوات عدد من القوى السياسية الرسمية والحزبية في كل من مصر وغزة لتعديل اتفاقية كامب ديفيد، وقال الحزب إن" اتفاقية كامب ديفيد باطلة ومحرمة شرعا، وهي قد أضفت الشرعية على وجود كيان الاحتلال اليهودي ومدت أول جسر رسمي للتطبيع مع اليهود، وهي لا توصف بأقل من الخيانة"، حسب التعليق

ودعا حزب التحرير المسلمين للتصدي لكل من يحاول الإبقاء على تلك "الجريمة" تحت أي ذريعة، وعدم تمرير محاولات تمييع المواقف السياسية، والتصدي لمحاولة كسر الحواجز النفسية بين المسلمين وبين وجود اسرائيل وعقد الاتفاقيات معها.

وكانت وسائل الإعلام قد ذكرت أن القاهرة ستطلب رسميا تعديل معاهدة كامب ديفيد، بينما تجري مشاورات مكثفة بين رئاسة الجمهورية والمخابرات العامة ووزارة الخارجية، تمهيدًا للدخول في مفاوضات مع اسرائيل لتعديل الملحق الأمني الخاص باتفاقية كامب ديفيد، وفي الوقت نفسه، دعا رئيس حكومة غزة اسماعيل هنية إلى إعادة النظر إن لم يكن إلغاء الاتفاقية.

وأكد حزب التحرير أن" إعادة النظر التي تتصاعد الدعوات لها تعني قبول المبدأ ورفض التفاصيل، وهي مواقف مخزية لا ترتقي لمستوى وعي الأمة، ولا تستجيب للواجب الشرعي تجاه قضية فلسطين، وتجاه كيان اليهود الباطل الذي لا يقتضي مجرد إلغاء الاتفاقية، بل يوجب فتح الحدود وتحريك الجنود، للقضاء على الكيان اليهودي وإزالته من الوجود". حسب ما جاء في تعليق الحزب

ودعا حزب التحرير المسلمين للتصدي لمثل تلك الدعوات التي تدفع الأمة نحو قبول مبدأ الاتفاقية مع اسرائيل والتي تحصر التفكير في تحسين شروطها، لأنها دعوات تناقض أحكام الإسلام وتسير بعكس اتجاه التاريخ وتناقض مسار الثورة التحرري.

واستنكر حزب التحرير اقتراح حزب "الحرية والعدالة" المصري لطرح التعديل للاستفتاء الشعبي، معتبرا أن الأحكام الشرعية تُستقى من الوحي للتطبيق، ولا تخضع للاستفتاء الشعبي حسب مبدأ الرأسمالية وديمقراطيتها التي ألّهت الشعوب وجعلتها مشرّعة من دون الله، كما وأشار أن بطلان الاتفاقية راسخ في وعي الأمة، وهي ما كان يخرج رئيس مصر نفسه وأنصاره في مظاهرات لإلغائها وفتح باب الجهاد.وفقا لما جاء في تعليق الحزب