الطيراوي يتهم المصري و"باديكو" بالتطبيع لتفعيل السلام الاقتصادي

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اتهم اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية حركة فتح رجل الاعمال الفلسطيني منيب المصري مع بعض الشخصيات في شركة "باديكو" بالتطبيع العلني مع الاحتلال الإسرائيلي عبر حراك مشكوك به.

وقال الطيراوي في حديث لإذاعة صوت "فلسطين" الرسمية :" مطلوب وقفة من كل القوى والتنظيمات الفلسطينية من اجل وقف هذا الانهيار الكامل في القيم والمُثل الموجودة عند أصحاب هذه الشركات وبإعتقادي أن هذه الشركات هي بالاساس تهدف الى ما يسمى بالسلام الاقتصادي بعيداً عن السلام الفلسطيني الذي يحفظ كرامة المواطن ويحفظ حقوقه".

وأضاف :" الهم الاساسي لهذه الشركات هو الربح على حساب المواطن الفلسطيني وامتصاص دم الفلسطينيون وليس مهم على اي حساب سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الوطني وليس مهم ما هي النتائج المتوخاه من وراء هذا الانهيار".

وتابع الطيراوي حديثه قائلا :" المهم عندهم(الشركات) تحقيق هدفين، الهدف الاول: ربح اقتصادي، والهدف الثاني اقامت علاقات مع الجانب الاسرائيلي في محاولة منهم لخلق بدائل للسلطة الفلسطينية ولموقفها الوطني ولموقف القيادة الفلسطينية الوطني في مواجهة هذا الأمر ."

وقال عضو اللجنة المركزية حركة فتح :" هذا ما يسمى بالسلام الاقتصادي الذي يُروج له كيري ونتنياهو، انا اقول ان هناك شركات كثيرة وكبيرة تقوم بهذا العمل وعلى رأسها باديكو وبالتالي اما آن يقفوا عند هذا الامر ويفهموا آن الشعب الفلسطيني بقواه الفلسطينية هو شعب حي لن يسمح لهم بهذا التصرف واما آن يكون هناك تصرف اخر لجماهيرنا الفلسطينية بحيث تضع كل هؤلاء الناس عند حدهم حتى يفهموا ان وصولهم الى السلطة والى المواقع ليس بهذه الطريقة وليس بهذه الوسيلة.."

وقال الطيراوي :" ان هذه تعتبر وسيلة رخيصة الهدف منها هو النيل من كرامة الفلسطيني والأرض الفلسطينية(...)"مطالبا الرئيس أبو مازن ورئيس وزرائه ببحث هذا الموضوع على مستوى القيادة الفلسطينية وكذلك اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح .

وقال :"كل القوى الفلسطينية الحية أطالبهم ببحث هذا الامر بشكل جدي ووضع حد لكل هذه التصرفات التي يقوم بها هؤلاء".

واكمل حديثه قائلا :" وانا اقول أن هذا ليس عفوياً إنه مخطط له ومُبرمج مع سلطة الاحتلال اولاً ومع الامريكان ثانيا وهناك الكثير من اللقاءات التي تتم في الكيان الإسرائيلي بوجود هؤلاء وهناك ايضا اتصالات ولقاءات تتم في واشنطن وفي دول أوروبيه أخرى يروج لها السيد منيب المصري مع بعض الشخصيات في باديكو وهذا الامر يجب ان يوضع له حد على المستوى الرسمي وعلى المستوى الشعبي".