بيروت - وكالة قدس نت للأنباء
في تطور سياسي وشعبي، اقدم العشرات من النازحين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة على اضرام النار في المساعدات التموينية التي قدمها "حزب الله" اللبناني للجان الشعبية الفلسطينية كتعبير احتجاجي عن مشاركته في معارك القصير السورية، رافعين شعار "لا نريد مساعدات مجبولة بدماء الشعب السوري الاعزل"،حسبما ذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية
وقد احتشد المحتجون عند مدخل عين الحلوة التحتاني على بعد عشرات الامتار من مدرسة "الكفاح" سابقاً وقاموا بتنفيذ اعتصام رمزي قبل ان يضرموا النار بحصص من المساعدات التموينية.ورفع المشاركون يافطات تقول "دماؤنا اغلى من فتاتكم"، "نحن شعب مسلم مقهور وليس تكفيريين" في اشارة الى حديث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي اكد "اننا لن نقبل ان يسيطر على سورية لا امريكا ولا اسرائيل ولا التكفريين".
وفيما غابت "القوى الاسلامية" عن الصورة والتزمت الصمت حتى الان، لم تخف مصادر مقربة منها استياءها من هذا التدخل، واصفة ما جرى بانه "رسالة" اعتراض يجب ان تقرأ معانيها، في خطوة جاءت بعدما لم تحضر "القوى الاسلامية" حفل تسليم "حزب الله" للمساعدات الغذائية إلى النازحين الفلسطينيين في مخيمات عين الحلوة والمية ومية ومدينة صيدا ووادي الزينة الذي اقيم في بهو مقبرة عين الحلوة الجديدة في درب السيم.
إلى ذلك، ناشد المسؤول الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان رأفت مرة، وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال وليد الداعوق ورئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، في رسالتين، "التدخل العاجل لوقف أجواء التحريض الإعلامي في بعض وسائل الإعلام ضد الوجود الفلسطيني في لبنان، ومعالجة سرعة اتهام اللاجئين في لبنان والمخيمات بمجموعة من الأحداث الأمنية الحاصلة، والحديث عن وجود مجموعات تخريبية في المخيمات، واتهام الفلسطينيين بأعمال عدائية، ما يرفع الخطاب التحريضي المرفوض".
وكان "حزب الله" أعلن في بيان عن استكمال "المرحلة الخامسة والأخيرة من حملة المساعدات الشاملة التي أطلقها في كل لبنان لمساعدة الفلسطينيين النازحين من سورية في مخيمات صور"، موضحاً أن "المراحل الأربع شملت مخيمات برج البراجنة وصبرا وشاتيلا وضواحيها ومنطقة الناعمة والساحل ونهر البارد والبداوي وضواحيها والبقاع والضواحي وعين الحلوة والمية ومية وأطراف مدينة صيدا وإقليم الخروب".
الى ذلك، وقع ليل اول من امس إشكال بين شبان لبنانيين وفلسطينيين في حي فرحات في محلة بئر حسن في ضاحية بيروت الجنوبية تطور الى اطلاق نار وتخلله رمي قنبلتين يدويتين انفجرت احداهما. وتمكن الخبير العسكري من سحب القنبلة الثانية وتفجيرها. ونفى المكتب الإعلامي المركزي لحركة "امل" في بيان اي علاقة للحركة في الحادث.
في سياق آخر نفى ممثل حركة (حماس) في لبنان علي بركة، أن يكون أحد مسؤولي حزب الله أبلغه أو أبلغ أي مسؤول من حركة حماس في لبنان، بأن "الحركة وكوادرها المتواجدين في لبنان أصبحوا غير مرغوب بهم وعليهم المغادرة فوراً".
وكان موقع "يبوس برس" الفلسطيني ذكر أن بركة تلقى إنذاراً بوجوب أن تغادر حركة حماس لبنان خلال ساعات، وأن وجودهم في لبنان لم يعد مرحباً به، وقال الموقع نقلا عن ما قالت إنه "مصدر في حماس" إن مسؤولاً أمنياً كبيراً في حزب الله أبلغ بركة بهذا الأمر.
