رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
استبعد وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن ينجح نظيره الأميركي جون كيري قريباً في وضع إطار من أجل استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية بسبب طبيعة الحكومة الإسرائيلية، مرجِّحاً أن يطلب مزيداً من الوقت، وأن تزداد الضغوط على الجانب الفلسطيني.
وأشار في حديث لـ "الوطن" السعودية إلى أن القيادة الفلسطينية تنتظر من كيري أن يلزم إسرائيل بوقف الاستيطان، وجلب خارطة تحدِّد فيها حدودها وحدود الدولة الفلسطينية، وأوضح أنهم شددوا على وجوب تنفيذ هذين المطلبين حتى يمكن للطرفين العودة إلى المفاوضات، وأن تبدي التزاماً دولياً يكون العالم شاهداً عليه بقيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 كإطار ينظِّم أي عملية تفاوض في المستقبل، مشدَّداً على أن الإيفاء بهذه المتطلبات هو عنصر أساسي يمكن أن يؤدي إلى استئناف محادثات السلام بصورة أكثر مصداقية.
كما لفت المالكي إلى أن أداء اللجنة الرباعية الدولية خلال الفترة الماضية كان سلبياً واتسم بمحاباة تل أبيب على حساب رام الله، وطالب بضم دول جديدة تتمتع بمصداقية وسط الفلسطينيين، مثل الصين واليابان، ولاسيما أن هذه الدول أبدت رغبتها في أكثر من مناسبة في المشاركة في عملية سلام الشرق الأوسط بصورة أكثر فعالية. واقترح – في حالة عدم إمكانية تنفيذ ذلك – أن تكون هذه الدول، إضافة إلى مجلس الأمن بمثابة مرجعية للجنة، بحيث تتولى محاسبة اللجنة ومراجعة وتقويم عملها.
وأنحى المالكي في سياق حديثه باللائمة على حركة "حماس" في عدم تحقيق المصالحة الوطنية، قائلاً إنه لم يلمس جدية كافية من جانبها، وأن هناك "مماطلة كبيرة من جانبها، مما أثار حالة من الإحباط الواسع وسط الشارع الفلسطيني. وأكد وجود تيار داخل الحركة يتعمد وضع العراقيل ويختلق المشاكل للحيلولة دون وحدة الصف الفلسطيني. مشيراً إلى افتعال أزمات حول التمثيل الدبلوماسي الذي أقرت كل دول العالم أنه حق أصيل لمنظمة التحرير كممثل وحيد للشعب الفلسطيني..
