فيديو.. رعد شاب في مقتبل العمر و اب لـ 11 طفل

غزة - وكالة قدس نت للانباء
وجدت أسرة الشاب الفلسطيني رعد البطش (25 عاما) في إحدى الفضائيات متنفسا لها لتعبر عن الواقع الذي تعيشه الأسرة المكونة من 11 طفلا أنجبوا في غضون 7 سنوات من الزواج، أملا أن تمنحهم طوق نجاة للأسرة التي تعاني من ازدياد طلبات وحاجات الأطفال الـ11، في حين لا تملك أن توفر لهم هذه الطلبات.

الزوجة البطش البالغة من العمر( 21 عاما) بدت في بداية حديثها سعيدة بوجود أبنائها حولها، قبل أن يكدر صفو هذه السعادة الحديث عن طلبات الأطفال المتزايدة وهم العناية بهم .

وعن طبيعة الولادة تتحدث الزوجة بأنها أنجبت الأطفال الأربعة الأوائل بولادة طبيعية أكبرهم الآن في المدرسة، فيما كانت حالة الولادة الخامسة بعملية قيصيرية أنجبت توأم من الأطفال، وتشير بأن آخر ولادة أنجبت فيها 4 توائم.

تتابع الزوجة الحديث عن عنايتها بالأطفال " أقوم بتجهيز الطعام لهم وإطعامهم مع بعض، وكذلك لباسهم وترتيبهم".وتعلق بالقول:"بيغلبوني وبيتعبوني شوي لأنهم بيطلعوش من البيت، لكني تعودت عليهم".

وتشير إلى أنها تتحمل مسئولية الأطفال بشكل أكبر من الزوج بحكم أن والدهم لا يقضي وقتا كبيرا في المنزل.

ويلتحق 2 من الأطفال في المدرسة وآخريْن في رياض الأطفال، ما زاد من الأعباء المالية على كاهل رب الأسرة الذي يتقاضى 1000 شيقل شهريا فقط من السلطة الفلسطينية فهو يعمل في السلطة ضمن كشف تفريغات 2005.

تضطر الأسرة وبسبب تكلفة رياض الأطفال العالية وعدم توفر الإمكانات المادية لإلحاق الطفلين في الروضة لأشهر متقطعة في العام حسب توفر المال.

وترهق التكاليف المتزايدة للأطفال مثل الحفاظات والحليب والمدارس ورياض الأطفال رب الأسرة الذي لا يسعفه راتبه توفير كل هذه المستلزمات.
ويشارك الوالد رعد البطش 25 عاما زوجته في رعاية والاهتمام بأطفاله، ويقول "لقد حدت الظروف التي أعيشها من تنقلاتي نتيجة كثر طلبات وحاجة الأطفال في البيت".

يشكو البطش من عدم قدرته على مواصلة حياته في هذه الظروف، ويمضي بالقول:"كل يوم يحتاج الأطفال لمصروف أكثر من 100 شيقل".
وينفض من حوله الأمل بأحد من البشر إلا من وجه الله عز وجل ويقول "أملي في وجه الله أن أوفر لأطفالي التعليم الجيد ويصلوا إلى مراحل الجامعة".