رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط اليستر بيرت، اليوم الأربعاء، إن بلاده ستدعم الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة رامي الحمد الله.
وأضاف بيرت في مؤتمر صحفي عقده في مدينة رام الله، أن الحكومة البريطانية تدعم مختلف القطاعات الفلسطينية الحيوية وعلى رأسها بناء المستشفيات والمدارس، والقطاع الخاص الفلسطيني أيضا، "ملتزمون بدعم فلسطين والمساعدة في إنشاء مؤسسات الدولة الفلسطينية المقبلة".
وقال: "هناك فرصة تاريخية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وعلى القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية استغلالها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، ولدعم آمال الفلسطينيين بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن أرضهم، وتحقيق الدولتين جنبا إلى جنب والقدس عاصمة لهما".
وأشار إلى أن بريطانيا مستمرة في جهودها بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والإدارة الأميركية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، "ندعم الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى المفاوضات".
وأوضح أن بريطانيا تدعم جهود وزير الخارجية الأميركية جون كيري، والتزامه في محاولة إعادة الطرفين للمفاوضات من أجل تحقيق السلام، داعيا لإبداء مزيد من المرونة للمساهمة في إنجاح المساعي الأميركية لإطلاق عملية السلام.
ولفت إلى أنه ذهب إلى قرية النبي صالح شمال رام الله، والتقى مع عائلة التميمي هناك، وأنه اطلع على معاناتهم جراء الاستيطان، وأثر الاحتلال على حياتهم اليومية.
وبيّن أن بريطانيا تدين التوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية وترى أنه عقبة في طريق السلام، وصوتت في السابق لصالح قرارات تدين الاستيطان في الأمم المتحدة، وهي مستعدة لفعل ذلك مرة أخرى.
وفيما يتعلق بمنتجات المستوطنات، قال إن "بريطانيا تدعم المساعي لتميز منتجات المستوطنات في أوروبا وندعو الدول الأوروبية لاتخاذ موقف كهذا، فمن حق المواطنين الأوروبيين أن يعرفوا مصدر المنتجات التي يجري تداولاها في أسواقهم."
