رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
عبر رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله عن أمله في أن يساهم الاتحاد الأوروبي في دعم حكومته لمواجهة التحديات المالية.
جاء ذلك لدى اجتماع الحمد الله، في مكتبه برام الله، اليوم الأربعاء، بممثل الاتحاد الأوروبي جون غات روتر، حيث وضعه الحمد الله في صورة أخر التطورات على صعيد القضية الفلسطينية، والتحديات التي تواجها الحكومة من قبل الاحتلال.
بدوره هنأ روتر رئيس الوزراء الفلسطيني بمنصبه الجديد، وتمنى له التوفيق. وأكد على استمرار دعم اصدقاء الشعب الفلسطيني في الاتحاد الأوروبي لجهود الحكومة الفلسطينية، وشدد على أن موقف الاتحاد الأوروبي في دعم الحكومة الفلسطينية موقف ثابت.
من جهته، رحب الحمد الله بالضيف، وشكره على دعمه، وأشاد بموقف الاتحاد الأوروبي الصلب في دعم الحكومة الفلسطينية، وجهودها في تخفيف الأزمة المالية، وعبر عن أمله في أن يساهم الاتحاد الأوروبي في دعم الحكومة لمواجهة التحديات المالية والقيود الاسرائيلية المفروضة على الاقتصاد الفلسطيني.
الى ذلك استقبل رئيس الوزراء الحمد الله اليوم، بمكتبه في رام الله، وفدا من رجال الأعمال الفلسطينية، حيث هنأ الوفد الحمد الله بمنصبه الجديد وتمنى له التوفيق، وأكد على الدعم الكامل لجهود حكومته.
وتم نقاش سبل التعاون بين القطاع الخاص والحكومة الفلسطينية، للمساهمة في علاج الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها الحكومة، ونمو الاقتصاد الفلسطيني، بما يخدم المواطن الفلسطيني في الضفة والقطاع.
وقد ضم الوفد رئيس وممثلي اتحاد الصناعات الغذائية ورجال الأعمال في غزة برئاسة بسام ولويل ومشاركة كل من تيسر الصفدي، ومحمد أبو شنب، وسامر النجار، وآخرون. بالإضافة إلى رئيس جمعية رجال الأعمال علي حايك.
في هذا السياق أكد وزير الخارجية الألمانى، جيدو فيسترفيله اليوم ، دعم بلاده الكامل للدولة الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.
وذكر بيان صادر عن الحكومة الفلسطينية، أن فيسترفيله أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الفلسطينى، رامى الحمد الله، أكد خلاله التزام بلاده بدعم حكومته.
وهنأ فيسترفيله، رئيس الحكومة الجديدة، وتمنى له وللحكومة التوفيق فى مهمتها، كما وعد بالالتزام باستمرار التعاون بين فلسطين وألمانيا.
وأدت حكومة الحمد الله اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطينى، محمود عباس، الخميس الماضى، لتخلف حكومة الاقتصادى، سلام فياض، الذى استقال من منصبه منتصف إبريل الماضى.
