هنية: هناك خطر كبير محدق في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
اكد رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية على تراجع الاحتلال الاسرائيلي عن التزاماته وفق صفقة تابدل الاسرى "وفاء الأحرار" واتفاق مع المعتقلين على فك الإضراب عن الطعام، وعدم احترام ما تم الاتفاق عليه، مشيرا إلى معاناة المعتقلين الأردنيين كذلك في سجون الاحتلال واعتقال الأطفال واختطاف النواب والوزراء.

جاء ذلك خلال استقبال هنية في غزة، اليوم الثلاثاء، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر حيث ركز في حديثه على عدة قضايا، خاصة المعتقلين وعمليات التعذيب التي تجري في السجون والإجراءات الاسرائيلية الظالمة بحقهم وعلى رأسهم المعتقلين المضربين عن الطعام وخاصة الأسير عبد الله البرغوثي الذي دخل مرحلة الخطر.

وتطرق رئيس الوزراء هنية إلى حصار غزة التي تعاني من اختفاء الكثير من الأساسيات، وعمل المعابر بربع الطاقة مما يعني دخول ربع الاحتياجات فقط لأهالي قطاع غزة، لافتا إلى الحصار البحري والتضييق على الصياديين واطلاق النار عليهم واتلاف معداتهم وشباكهم واختطافهم إلى ميناء سدود.

وركز رئيس الوزراء هنية على الجرائم الاسرائيلية في مدينة القدس وقال :"إن هناك خطر كبير محدق في المدينة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية إضافة لخطة إسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى على غرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي، واختطاف نواب المدينة ووزرائها والتضييق على مؤسساتها ومنعهم من تقديم الخدمة للشعب الفلسطيني ومحاولات تهويد المدينة طمس هويتها العربية الإسلامية وهدم بيوتها وعزلها عن الضفة الأراضي الفلسطينية ".

وأشاد بالجهود التي تقوم بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي المحتلة واستضافة الاعتصامات والمسيرات المتضامنة مع الأسرى وقيامها بمشاريع انسانية في مجالات الصحة والزراعة والنظافة.

واستمع هنية إلى شرح وافي من رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر لدور اللجنة وعملها ونتائج لقائه أمس مع رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتعلقة بقضايا المعتقلين وحقوق الانسان والعديد من الملفات الإنسانية الأخرى.

وفي سياق منفصل ، استقبل هنية نائب رئيس المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعدد من قياداتها، حيث دار نقاش معمق حول ملف المصالحة الفلسطينية وسبل تفعيلها والوصول إلى آليات لتطبيق ما تم الاتفاق عليه وطنيا وفلسطينيا.

واستعرض هنية جملة من القضايا التي تحتاج لعلاج وخاصة احترام اتفاق الرزمة وتفعيل ملف الحريات وانهاء الضغط الخارجي الذي يشكل المعيق الأساسي أمام تنفيذ المصالحة على الأرض. وشارك إلى جانب رئيس الوزراء هنية في اللقائين كل د. يوسف رزقة، د. باسم نعيم د. غازي حمد وطاهر النونو.