رزقة: العملية الديمقراطية في مصر فشلت ولم يفشل محمد مرسي

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
قال يوسف رزقة، مستشار رئيس حكومة غزة "إن العملية الديمقراطية في مصر فشلت، ولم يفشل محمد مرسي رغم عزله من الجيش لأنه ظل متمسكا بالخيار الديمقراطي"، مؤكدا " ان ما حدث من عزل واستيلاء على السلطة ليس جزءا من عملية ديمقراطية لأنه اعتمد على القوة المسلحة ولم يعتمد على كلمة الشعب في صندوق الاقتراع".

وكتب رزقة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مقالا بعنوان (المولود خداج) جاء فيه "أنه ثمة جيل من الشباب فرض نفسه على القيادة في ثورة ٢٥ يناير ولم تستطع قيادة الجيش التي استولت على الحكم تجاوزه كما لم يستطع محمد مرسي تجاوزه". وتساءل رزقة: من يقنع الشباب المصري بالخيار الديمقراطي أو حتى بالخيار السلمي، وهو يرى انتصار القوة المسلحة وفشل الإرادة الشعبية؟.

وقال رزقة الذي يشغل منصب مستشار اسماعيل هنية السياسي، "ان أول تجربة ديمقراطية جاءت بعد 80 سنة من حكم الاستبداد وعاشت لمدة عام واحد فقط ، وهو في القياس والموازنة يفضي إلى قناعات مختلفة عند الشباب وبالذات الإسلامي منهم ومن هذه القناعات الكفر بالديمقراطية وبالتالي سيسخر طلبة العلوم السياسية في الجامعات من قراءاتهم المتكررة عن الديمقراطية كآلية من آليات العمل السياسي الأكثر تعبيرا عن الإرادة الشعبية".

واشار رزقة الى "ان انتشار آليات الجيش في الميادين دليل على أن ما حدث لم يكن خيارا ديمقراطيا يرتضيه الشعب او يتقبله المتنافسون في لعبة الديمقراطية".

وقال "إن الديمقراطية فشلت لا لأن محمد مرسي فشل في إدارتها و في حفظها بل لأن من خرجوا على الرجل وعلى حكمه لا يتقبلون من حيث المبدأ والعقيدة حكم رجل قادم من صفوف التيار الإسلامي حتى وإن عدل وضرب المثل في الصبر واحترام الديمقراطية".

واضاف أن "ما حدث في مصر تجربة خاصة لا تشبه التجربة الجزائرية او السودانية او الباكستانية رغم بعض التقاطعات، وما حدث ليس نتاج فشل محمد مرسي أو بسبب مشكلة الدستور أو الأزمات اليومية المصطنعة من الدولة العميقة ، بل هو نتاج مباشر لثورة شعبية خداج غير مكتملة الحلقات كانت بدأت في 25 يناير 2011 ، حيث تسلمها الجيش في عهد طنطاوي ثم عاد وتسلمها بالقوة بقرار عبد الفتاح السيسي وكما يقولون المولود الخداج غير قابل للحياة"