رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
اعتبر امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، ان الحديث عن تجميد جزئي للاستيطان خارج الكتل الاستيطانية الكبرى وبما لا يشمل القدس الشرقية يعني عمليا "تشريع الاستيطان في عموم الضفة بما يشمل القدس المحتلة".
تصريحات عبد ربه للاذاعة الفلسطينية الرسمية، صباح اليوم الاحد، جاءت تعقيبا على ما كشفته صحيفة الحياة اللندنية بشان الخطة الامريكية لاستئناف المفاوضات حيث قالت مصادر دبلوماسية غربية انها تشمل تجميدا للاستيطان خارج الكتل الكبرى بالضفة.
وقال عبد ربه "ان الجانب الفلسطيني لم يتلقى اي مقترحات رسمية الا ان هناك افكارا اسرائيلية على ما يبدو ينقلها كيري وبينها الحديث عن التجميد الجزئي للاستيطان. واضاف متسائلا: من الذي وافق اصلا على ان الكتل الاستيطانية شرعية ويمكن ان ضمها لاسرائيل؟".
وذكرت المصادر" ان خطة كيري تشمل اعترافا اسرائيليا بان المفاوضات ستجري على اساس خطاب الرئيس الامريكي في ايار عام 2005 والذي يتضمن اشارة الى اقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.
وردا على ذلك، قال عبد ربه:" ان الموضوع ليس مجزوءا بهذه الطريقة والمسألة ليست لعب على اللغة حتى نقبل بخطاب اوباما بكل ما فيه من ابهام وعمومية، عندما يجري الحديث عن حل الدولتين يجب ان تكون الحدود واضحة وبما يشمل القدس".
وبشان المصالحة الفلسطينية، قال عبد ربه ان "المصالحة موضوع رئيسي وعلى الجميع ان يعيد حساباته بعد سقوط نظام الاخوان المسلمين في مصر وانتصار الثورة الثانية التي اكملت الثورة الاولى والتي فتحت الابواب امام مصر ديمقراطية جديدة تستطيع ان تكون لكل ابنائها".
ورآى امين سر تنفيذية المنظمة ان "هذا التحول تاريخي سيجعل الجميع يعيد حساباته في المنطقة ونأمل ان تكون حماس من بين الجميع ونسارع لاجراء انتخابات.. النظام السياسي الفلسطيني مأزوم ويحتاج لاعادة بناء والانتخابات هي الخطوة الاولى على هذا الصعيد".
