غزة - وكالة قدس نت للأنباء
بعد الحرب الاخيرة التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة 2012 اعتمدت قوات الاحتلالعلى استراتيجية جديدة لحماية آلياتها وجنودها قرب حدود غزة، من ضمنها حفر خنادق عريضة واقامة تلال من الرمال قرب المواقع العسكرية.
واستخدمت قوات الاحتلال داخل الخط الفاصل عدد من الجرافات من نوع D90 لحفر خنادق طويلة وبعرض أكثر من 4 إلى 5 أمتار، تمتد هذه الخنادق ما بين موقع عسكري وآخر.
ويقول خبير عسكري لموقع "المجد الأمني" :" هذا الاجراء احترازي من قبل قوات الاحتلال لحماية الآليات التي تتنقل ما بين منطقة وأخرى بحيث لا يتم استهدافها من قبل المقاومة الفلسطينية بأسلحة متطورة ظهرت خلال حرب حجارة السجيل".
وأوضح أن جيش الاحتلال وضع استراتيجية جديدة لحماية حدوده والمناطق المحاذية وذلك عبر اخلاء المواقع من الجنود بشكل كبير واستبدالهم بأجهزة إلكترونية متطورة، بالإضافة لإقامة مناطق ألغام أرضية قرب تلك المواقع خوفاً من اقتحامها من قبل المقاومة الفلسطينية، وحفر خنادق كممرات للآليات بعيداً عن أنظار المقاومة.
ولفت إلى أن" الجيش الاسرائيلي يخاف من الصواريخ المتطورة التي تمتلكها المقاومة من طراز (كورنت وساغر) وغيرها من الأسلحة المتطورة التي استخدم أعداد قليلة منها في بداية حرب حجارة السجيل، والتي يمكنها اصابة أهدافها من مسافات بعيدة".
وشدد الخبير على أن طبيعة قطاع غزة السهلية المنبسطة دفعت جيش الاحتلال لحفر مثل هذه الأنفاق لأن المقاومة الفلسطينية بإمكانها رصد واستهداف تلك الآليات بسهولة.
