غزة- وكالة قدس نت للأنباء
دعت هيئات وأحزاب عربية وتجمعات شبابية في فلسطين المحتلة 48 والضفة الغربية وقطاع غزة، للمشاركة في إضراب الغضب الاثنين القادم 15 تموز، دعماً لأهالي النقب من أجل الوقوف بوجه مخطط "برافر" التهجيري الذي يستهدف الوجود العربي في النقب المحتل.
ومن المتوقع أن تشهد كافة أنحاء فلسطين مظاهرات ومسيرات غاضبة للتنديد بمخطط "برافر" الاستيطاني، والذي سيتم بموجبه مصادرة حوالي 800 ألف دونم من أراضي النقب وتهجير 40 ألف فلسطيني وهدم حوالي 45 قرية فلسطينية.
وطالبت كوكب أبو الهيجاء في اللجنة الشعبية داخل الأراضي المحتلة عام 48 الجماهير العربية بالالتزام بالإضراب العام المقرر غدًا الاثنين لمواجهة مخطط "برافر" الذي يهدد أراضي النقب بتهجير 40 ألف نسمة من أهاليها.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع حضره ممثلون عن القوى السياسية والشعبية في بناية المجلس المحلي بالبلدة، بحضور رئيس المجلس المحلي نواف حجوج وأمين عام التجمع الوطني الديمقراطي عوض عبد الفتاح، الذي قدم موجزًا لتقرير حول عملية التحشيد والتعبئة في منطقة البطوف بصفته مسؤولًا عن ذلك في المنطقة.
وأشار عبد الفتاح إلى المخاطر المترتبة عن مخطط "برافر" وأهمية العمل الوحدوي لعرب الداخل، وخصوصًا في هذه المرحلة التي تشهد تحديات متزايدة وتصعيداً غير مسبوق ضد عرب الداخل.
بدوره، أكد حجوج على أهمية الالتزام بقرار الإضراب، داعيًا إلى التقيد بقرارات المتابعة واللجنة القطرية للسلطات المحلية بصفتها معركة تلامس مصلحة كل مواطن من المواطنين العرب من أجل الأرض والمسكن، ومستقبل أفضل وحياة كريمة للأجيال القادمة.
وفي السياق ذاته، اجتمعت اللجنة الشعبية في سخنين التي ضمت كافة القوى الفاعلة، وبحضور رئيس البلدية مازن غنايم، حيث اتخذ المجتمعون قراراً بمواصلة التعبئة والتحشيد، ودعوة الجماهير العربية للالتزام بالإضراب العام.
وشدد المجتمعون على أن معركة الأرض والمسكن قد انطلقت وعليها أن تستمر، لاسيما وأنها تمثل التحدي الأكثر سخونة من بين قضايا الجماهير العربية الحارقة.
وقرر المجتمعون التوجه للمواطنين ولكافة المؤسسات في البلدة للتقيد بقرارات لجنة المتابعة والالتزام بالإضراب ليس نصرة للنقب، فحسب بل نصرة للقضايا الوطنية جميعها.
كما قرروا مواصلة التحشيد عبر البيانات ومكبرات الصوت، وكذلك تنظيم مسيرة شعبية اليوم تجوب أحياء البلدة بهدف استمرار عملية التحشيد والتعبئة.
