شعبنا ليس طرف فيما يجري.. الفصائل تطالب بمواجهة حملة التشويه ضد الفلسطينيين

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
جددت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، تأكيدها إحترام إرادة الشعب المصري وحقه المطلق في تحديد خياراته السياسية دون أي تدخل خارجي.

وأوضح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن القوى وخلال إجتماع لها اليوم الأحد في مدينة غزة، أجمعت على عمق الروابط التاريخية والقومية بين الشعبين الفلسطيني المصري الذي قدم التضحيات الجسيمة من أجل قضية فلسطين والتي كانت دوماً قضية أساسية في وعي ووجدان كل المصرين.

وأكد البطش في تصريح له عبر صفحته في موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، أن القوى أوضحت حرصها على أمن وسلامة مصر الشقيقة أملين ان يتحقق الاستقرار سريعا حتى تستعيد مصر دورها القيادي على المستوي الإقليمي والدولي،

وأشار إلى أن القوى أعربت عن أسفها العميق لحملة التحريض التي تتعمد بث الإشاعات والأخبار الكاذبة وتؤكد أن العلاقة المعمدة بدماء شهداء الشعبين "المصري والفلسطيني" أقوي من كل محاولات التشويه والتضليل.

وأضاف البطش أنه تم خلال الإجتماع دعوة وسائل الأعلام المصرية التي طالما وقفت لجانب شعبنا في أصعب الظروف وأدق المراحل توخي الدقة والموضوعية فيما يبث من إشاعات مغرضة لا تستند إلي أدلة أو براهين وتؤكد أن شعبنا ليس طرفاً فيما يجري على الساحة الداخلية المصرية.

ولفت إلى أن القوى عبرت عن تقديرها العميق للقوي السياسية المصرية من "المثقفين –منظمات المجتمع المدني والاتحادات والشخصيات الوطنية بمصر الذين وقعوا "النداء" بشأن الموقف المتضامن مع القضية الفلسطينية, ودعت كافة القوى السياسية والأقلام المصرية الحريصة إلي مواجهة هذه الحملة التي تستهدف الإساءة للعلاقات بين الشعبين.

وشدد البطش على أنه تمت مطالبة السلطات المصرية بإتخاذ الاجرات اللازمة لتخفيف معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة فيما يتعلق بمعبر رفح والمطارات, ووقف كافة الإجراءات الاستثنائية التي ألحقت الضرر بأبناء شعبنا , وتقديم التسهيلات اللازمة لتخفيف هذه المعاناة وإنهائها.

ونوه إلى أن القوى دعت السلطات المصرية إلي تسهيل حركة دخول البضائع إلي قطاع غزة المحاصر تجنباً لوقوع كارثة إنسانية بحق شعبنا المحاصر.