رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ماجدة المصري أن عطاءات البناء الإستيطاني الأخيرة التي طرحتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي هي رسالة واضحة تؤكد عبثية المفاوضات الحالية والتي لا تتوفر فيها المتطلبات الكفيلة بضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
أقوال مصري جاءت تعقيباً على ما صرح به وزير الإسكان الإسرائيلي اوروي اريئيل عن طرح عطاءات لبناء 1000 وحدة سكنية في القدس المحتلة.
وأضافت المصري أن حكومة الاحتلال إستغلت جلسات المفاوضات الحالية وسارعت لبناء الاف الوحدات الإستيطانية في محتلف أرجاء الضفة وكذلك القدس المحتلة ، مما يؤكد بشكل واضح أن هدف الاحتلال من العودة للمفاوضات هو إيجاد غطاء لعمليات التوسع الإستيطاني التي تنفذ في كل مكان على حساب أرضنا المحتلة .
وأوضحت المصري أن سياسة الحكومة الإسرائيلية التوسعية الإستعمارية في القدس والضفة الفلسطينية المحتلتين تركت المفاوضات المباشرة وغير المباشرة تدور في حلقة مفرغة على إمتداد 19 عاما ماضية ، تمكنت من خلالها حكومة الإحتلال من توسيع الزحف الإستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية.
وأكدت المصري على ضرورة إعادة النظر في المفاوضات ووقفها بشكل فوري وربط العودة اليها في حال توفرت المتطلبات لمفاوضات متوازنة، تضمن الوصول إلى تحقيق الأهداف الوطنية لنضالات الشعب الفلسطيني ، والإلتزام بمتطلبات العملية التفاوضية كما جرى التوافق عليها في حوارات القاهرة (ديسمبر 2012، فبراير 2013) .
