ارتفعت حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، يوم الاثنين 08 يونيو/حزيران 2026، إلى 7 شهداء، في ظل استمرار خروقات قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب إحصائيات مستشفيات غزة، توزعت الحصيلة حتى الساعة السادسة مساءً على النحو الآتي: 3 شهداء في جنوب القطاع، شهيد واحد في وسط القطاع، و3 شهداء في شمال القطاع. وأشارت الإحصائية إلى أن من بين الشهداء شهيداً ارتقى متأثراً بجراحه.
في وسط قطاع غزة، استشهد الشاب عواد أيمن أبو شحادة، 31 عاماً، مساء اليوم، متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها جراء استهداف إسرائيلي صباحاً قرب المنطقة الشرقية لمستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وفي شمال القطاع، استشهد 3 مواطنين، بينهم طفل، وأصيب آخرون، جراء غارة شنّتها طائرات الاحتلال على تجمع للمواطنين في مخيم جباليا. وأفادت مصادر محلية بأن الطفل جاد يوسف سليمان، 8 أعوام، كان من بين الشهداء الذين ارتقوا في القصف.
أما في جنوب القطاع، فقد استشهد مواطنان مدنيان وأصيب آخرون صباح اليوم، إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف خياماً للنازحين في منطقة مواصي خان يونس. كما استشهد المواطن محمد سمير أبو طير، متأثراً بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي سابق استهدف مخيم خان يونس الثلاثاء الماضي.
وفي مدينة غزة، أصيب عدد من المواطنين جراء استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في برج البلدية، قرب متنزه برشلونة في حي تل الهوا جنوب غربي المدينة، في حين فتحت آليات الاحتلال نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من المدينة.
كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء المنطقة، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل دخانية قرب شارع صلاح الدين عند دوار بني سهيلا شرقي المدينة.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة خروقات جديدة سُجلت منذ ساعات فجر الإثنين، شملت إطلاق نار وقصفاً مدفعياً وجوياً، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكان أربعة مواطنين قد استشهدوا وأصيب آخرون، مساء الأحد، جراء غارة إسرائيلية استهدفت حي النصر غربي مدينة غزة، في استمرار للتصعيد الميداني الذي يفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.
ويحذر مراقبون ومؤسسات حقوقية من تداعيات استمرار هذه الخروقات على حياة المدنيين، في ظل هشاشة الوضع الإنساني وتزايد المخاطر التي تهدد السكان في مختلف مناطق قطاع غزة.
