غزوة - وكالة قدس نت للأنباء
نفى رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية وجود أي دور لحركة حماس أو أي من سكان قطاع غزة في أي "أمر عسكري أو أمني في مصر أو رفح أو سيناء".
وأكد هنية خلال خطبة الجمعة بمسجد الفوز بمنطقة الصفطاوي شمال غرب غزة أن" دورنا العسكري والأمني هو هنا على أرض فلسطين ونعمل ضد الاحتلال الإسرائيلي فقط".
وقال:"نأمل أن يتوحد صوت الأمة وأن تتحرر إرادتها وأن يستقل قرارها وأن تضع حدا للتدخلات الخارجية في شئونها الداخلية".
وقال إن تهمة "التخابر مع حماس التي وجهتها القيادة المصرية الجديدة للرئيس المعزول محمد مرسي، مخالفة لدماء الشهداء التي أريقت من أبناء مصر على أرض فلسطين ومتناقض مع دور ومستقبل مصر التي تشكل الحاضنة للمقاومة الفلسطينية". حسب قوله
وندد هنية ببعض الأقلام والقيادات الفلسطينية" ، مضيفاً :" إنها ركبت موجة الأحداث الجارية في مصر ورقصت على الجراح، وقالت إن الدور قادم على غزة وحماس".
وتابع "وأسفاه على هذه الأصوات والنوايا الشريرة والخبيثة التي تضمر الشر لغزة، لا لشيء سوى لأنها ثبتت في الحربين الصهيونيتين الأخيرتين، وصمدت في وجه الحصار وما انكسرت عزيمتها".كما قال
وقال: "إن التفكير بالإطاحة بإرادة الأمة الفلسطينية والصمود الفلسطيني في غزة أو الضفة أو القدس أو أراضي الـ 48 أو الشتات أماني لا يمكن أن تتحقق وأوهام ستتكسر على صخرة صمود المقاومة والشعب".
وأكمل "أنتم تخطئون في قراءة حركة التاريخ الشاهدة على أن الشعب والمقاومة في صعود وأن غزة هي أقوى مما كانت عليه في حربي الفرقان وحجارة السجيل، أقوى بالله ثم بشعبها ومقاومتها وأمتها".
ودعا هنية "هؤلاء" إلى التعقل والحكمة وعدم الجري وراء السراب وعدم بذر بذور الفتنة الداخلية وتقسيم الشعب.
وقال: "في هذا الوقت نحن نبحث كيف نستعيد وحدة الشعب وننهي الانقسام ونحقق الوحدة الفلسطينية".
