غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أكدت وزارة الداخلية بحكومة غزة أن الحدود الفلسطينية المصرية جنوب قطاع غزة آمنة وهادئة ومستقرة وان ما نقلته وكالة انباء محلية هو "ترويج وأكاذيب ضد قطاع غزة" .
وأوضحت الداخلية في بيان صحفي الليلة أن "قوات الأمن الوطني منتشرة على طول الحدود مع مصر لتأمينها، وأنه لا صحة للأنباء التي تحدثت عن استهداف موقع للأمن الوطني الفلسطيني من الجانب المصري. "
وقالت الداخلية "إنه وفي نفس الوقت لم يحدث أي إطلاق نار من الجانب الفلسطيني باتجاه الحدود المصرية" مضيفةً "إن ما نشرته وكالة معا حسب ادعائها على لسان مصدر عسكري مصري من تعرض الجيش المصري لإطلاق نار من الجانب الفلسطيني عار عن الصحة وهو محض كذب وافتراء من نسج خيال".
وأضافت في بيانها "أن وكالة معا تستمر في سياستها التحريضية ضد قطاع غزة، ودائما ما تنسب الوكالة هذه الأخبار لمصادر دون ذكر أسماءها لتمرير الكذب والتلفيق وهذا يدل على صوابية قرار النائب العام بإغلاق مكتب الوكالة في قطاع غزة. "
وشددت الداخلية تأكيدها على أن الحدود مع مصر آمنة ومستقرة ولن تسمح لأحد بتهديد أمن الحدود.
وكانت مصادر محلية أفادت عن وقوع عدة انفجارات على الحدود الفلسطينية المصرية ، بالتزامن مع أصوات إطلاق نار كثيف من العيار الثقيل استمر لساعات محيط الثكنات والمواقع الأمنية التابعة لحرس الحدود المصري.
وأكد شهود عيان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة سماعهم لانفجاريين في محيط بوابة صلاح الدين الحدودية، تبعها اشتباكات عنيفة جدًا، تطايرت خلالها زخات من الرصاص على أحياء رفح .
وقال سكان إلى إن الانفجارات أحدثت أصوات عالية جدًا هزت معظم أرجاء المدينة خاصة الحدودية، تبين فيما بعد بأنها ناتجة عن انفجار قذيفة صاروخية فوق بوابة صلاح الدين من الجانب الفلسطيني، وأخرى استهدفت دبابة بحي البراهمة بجوار عمارة حرز الله بالجانب المصري وشوهدت نيران تتصاعد من المكان.
وأشاروا إلى أن الانفجارات تبعها اشتباكات عنيفة جدًا محيط منطقة الزعاربة ومحيط البوابة وحي البراهمة، بشكلٍ غير مسبوق ومتواصل لعدة ساعات، ونتج عنه تطاير زخات من الرصاص على الأحياء السكنية بالأحياء القريبة من الحدود.
ودفعت الأوضاع المذكورة السكان إلى التزام بيوتهم وعدم الخروج، وبدت الشوارع القريبة من الحدود خالية تمامًا من المارة خشية تعرض حياتهم للخطر جراء الاشتباكات العنيفة وتطاير الرصاص بشكلٍ عشوائي بكل مكان، في الوقت الذي غادر فيه عمال الأنفاق أمكان عملهم.
