القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
التقى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مدينة القدس، مساء السبت، وفدا مثل قطاعات فلسطينية مختلفة، للاستماع إلى وجهات نظرهم في العملية السياسية خصوصا بعد استئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقد التقى كل من مدير مؤسسة فيصل الحسيني عبد القادر الحسيني، ومدير عام مجموعة اوغريت أمل مصري، والمتخصص في شؤون الاتصالات والمعلوماتية صبري صيدم، والرئيس التنفيذي لمصنع دار الشفاء باسم خوري، وسامح خضر مدير عام متحف محمود درويش، وماجد بامية قانوني متخصص في قضايا الأسرى، ورانية الياس مديرة مركز يبوس الثقافي، وأحمد عويضة مدير عام بورصة فلسطين.
وفي بداية اللقاء شكر المجتمعون الحكومة الفرنسية لدعمها انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كدولة بصفة مراقب، وكذلك على الموقف الأوروبي الأخير بخصوص مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة داخل حدود 1967.
واستمع وزير الخارجية الفرنسي خلال اللقاء إلى شرح مفصل عن العقبات التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين، كتسارع وتيرة الاستيطان، واستمرار مصادرة الأراضي، والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين، بالإضافة الى تقويض إسرائيل لكافة فرص الحل السلمي خصوصا في مدينة القدس التي تتعرض للتهويد مستمر ومنع سكان المدينة من البناء وحرمانهم من حقوقهم الأساسية.
وشدد المجتمعون على ضرورة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس مثل بيت الشرق وغرفة تجارة القدس.وفي نهاية الاجتماع طالب المجتمعون فرنسا والاتحاد الأوروبي بلعب دور اكبر في عملية السلام للضغط على إسرائيل للالتزام بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، ووقف النشاط الاستعماري، والإفراج عن الأسرى، وعدم المس بالمقدسات والمدينة المقدسة وبشكل خاص الحرم الشريف ومدينة الخليل.
كما دعوا وزير الخارجية الفرنسي إلى إيلاء قضية اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الدعم والرعاية اللازمة، وضرورة دعم جهود المصالحة، ودفع عجلة التنمية القائمة على الخلاص من الاحتلال بشكل كامل بعيدا عن إدارته واستدامته.
