راح ضحيتها 3 مواطنين..إستنكار فلسطيني واسع للجريمة التي قام بها الاحتلال بمخيم قلنديا

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
إستنكرت الرئاسة والفصائل والقوى الفلسطينية، الجريمة التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، بإغتيال 3 مواطنين وهم "روبين زايد، ويونس جحجوح، وجهاد أصلان، وإصابة العشرات من أبناء مخيم قلنديا شمال مدينة القدس، بينهم إصابات خطيرة جداً.

حيث طالبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير دول العالم الى مواجهة الواقع الذي تكرسه حكومة الإحتلال على أرض دولة فلسطين، ومحاسبة اسرائيل على جرائمها المتعمدة بحق الشعب والأرض الفلسطينية باعتبارها جرائم حرب وفقا للقوانين الدولية والانسانية.

وقالت اللجنة على لسان العضو فيها حنان عشراوي، "إن جرائم قتل الأبرياء وتصعيد الإستيطان تجعل عملية السلام بلا مضمون ولا طائل"، معتبرةً اقتحام المناطق المأهولة بالسكان وقتل المواطنين بشكل متعمد مع سبق الإصرار والترصد واستخدام الذخيرة الحية جريمة حرب واستهتارا صارخا بحياة المواطنين وبالقانون الدولي والقانون الدولي الانساني يُظهر الوجه الحقيقي والبشع لغطرسة قوة الاحتلال،

وأضافت عشراوي: "كعادتها تستخدم اسرائيل عقلية السيطرة والبطش وتغلب الاحتلال والعنف على متطلبات السلام".

من جهته أدان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي، لثلاثة مواطنين من مخيم قلنديا شمال العاصمة المحتلة، وإصابة أكثر من خمسة عشر مواطنا بالرصاص الحي.

واعتبر أبو ردينة في تصريح صحفي له، أن سلسلة الجرائم الإسرائيلية واستمرار عطاءات الاستيطان تشكل رسالة واضحة لحقيقة النوايا الإسرائيلية تجاه عملية السلام، وأن ردود فعل سلبية ستكون لهذه الأفعال، مطالباً الإدارة الأميركية بالتدخل لمنع انهيار الجهود الأميركية والدولية في الشرق الأوسط.

من جانبه أدان رئيسُ الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، اليوم الاثنين، بشدة الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيليّ باقتحامها مخيم قلنديا، والتي أدت إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، مقدماً تعازي الحكومة لذوي الشهداء ولعموم أبناء شعبنا الفلسطينيّ.

وحمّل رئيس الوزراء، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان، مؤكداً على أن مثل هذه الجرائم تستوجب تدخلاً عاجلاً وفعّالاً من المجتمع الدوليّ لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وتوفير الحماية الدولية لشعبنا.

كما أدانت حركة فتح بشدة هذه الجريمة النكراء، مؤكدةً أنه دليل إضافي على أن حكومة الاحتلال لا تريد مفاوضات جادة وليس لديها إرادة للتوصل إلى سلام حقيقي يقود إلى حل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.

وأكدت الحركة على لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي، أن هذه الجريمة وكل جرائم الاحتلال لن تثني شعبنا الفلسطيني عن إصراره في مواصلة نضاله الوطني ولن تثنيه عن تحقيق أهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وقال "إن شهداء اليوم وكل شهداء حركة فتح وشهداء الشعب الفلسطيني ينيرون لنا بتضحياتهم الطريق إلى الحرية طريق العودة والاستقلال".

واعلنت حركة فتح الحداد في محافظتي القدس ورام الله، ودعت جماهير الشعب الفلسطيني للتعبير عن حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وقواته الخاصة وإرهاب حكومة المستوطنين العنصريين، وأهابت بالجماهير المشاركة في مسيرة تشييع الشهداء الأبطال بعد صلاة الظهر اليوم الاثنين في مخيم قلنديا.

من جانبها إستنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الجريمة الإسرائيلية في مخيم قلنديا، معتبرةً إياها نتيجة طبيعية للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.

ودعت الحركة على لسان المتحدث بإسمها سامي أبو زهري، إلى ضرورة إطلاق يد المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية لحماية الشعب الفلسطيني.

بدورها أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مخيم قلنديا بحق المواطنيين العزل داعيةً الى محاسبة اسرائيل وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضيتنا الفلسطينية وإلزام دولة الاحتلال بالقانون الدولي والإنساني، مطالبةً بتوفير الحامية الدولية لشعبنا.

واضافت الجبهة ان استشهاد ثلاثة مواطنيين اليوم خلال ذهابهم الى اعمالهم هي جريمة بشعة تندرج في اطار سلسلة الجرائم العنصرية والفاشية التي يرتكبها جنود الاحتلال بقرار سياسي واضح وصريح نحو مزيداً من التصعيد تتحمل حكومة الاحتلال نتائجها.

من جانبها أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اقدام قوات وجيش الاحتلال على اعدام ثلاثة مواطنين بدم بارد في مخيم قلنديا وجرح العشرات.

واعتبرت الجبهة في بيان لها، أن هذه الجريمة التي تضاف لجرائم الاحتلال اليومية التي تقترف بحق الانسان وارضه ومياهه ومزروعاته ومقدساته، لايجوز التعامل معها سوى بوصفها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، وحملت الجبهة حكومة غلاة التطرف والاستيطان والعنصرية مسؤولية هذه المجزرة بحق المدنيين العزل.

وطالبت الجبهة القيادة الفلسطينية بالانسحاب الفوري من المفاوضات الجارية التي يستخدمها الاحتلال ستارا لجرائمه التي تقترف ليل نهار وجامعة الدول العربية بالدعوة العاجلة لعقد مجلس الامن الدولي وتشكيل لجنة تحقيق دولية لادانة ووقف جرائم الحرب اليومية في فلسطين وانفلات الاستيطان وارهاب المستوطنين وجيش ودولة الاحتلال ووضع قادة الاحتلال وجيشه في موقع المساءلة والعقاب امام المحاكم الدولية ووضع حد لقانون الغاب الذي يفرضه الاحتلال في فلسطين.

بدورها أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم في مخيم قلنديا، قائلةً "إن هذه الجريمة تؤكد من جديد عنصرية وفاشية جيش الاحتلال واستسهاله اطلاق النار بهدف القتل على المواطنين الفلسطينيين العزل دون ان يخشى قادة هذا الجيش المساءلة والمحاسبة على جرائمهم واستهتارهم بحياة المواطنين الفلسطينيين.

ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة تيسير خالد، إلى توثيق الجرائم التي يرتكبها هذا الجيش ضد ابناء الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وتقديمها الى الهيئات الدولية المعنية ومنظمات حقوق الانسان من أجل اتخاذ الخطوات الضرورية لتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني ووقف سياسة استسهال الضغط على الزناد والاستهتار بحياة المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال.

واعتبر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن الرد على الجريمة البشعة ، انما يأتي بإعادة الاعتبار لبرنامج التحرر الفلسطيني وجسر الهوة بين الطليعة الفلسطينية بتلاوينها كافة وجماهير الشعب الفلسطيني والنزول إلى ساحات المواجهة مع الاحتلال، خاصة في نقاط الاحتكاك على الحواجز العسكرية وبمحاذاة الجدار والمستوطنات، وتفعيل المقاومة الشعبية كوسيلة مناسبة لهذه المرحلة النضالية من عمر قضيتنا الوطنية بعيدا عن الارتجال أو الاستعراض أو النخبوية أو الموسمية.

وأكد "فدا" على أنه لا مجال للمماطلة أو التسويف أو التردد في تنفيذ حق دولة فلسطين في أن تكون عضوا في المنظمات والمؤسسات والوكالات والمعاهدات والاتفاقيات الأممية لتكون هذه الأخيرة ساحة دبلوماسية وسياسية وقانونية لمقارعة دولة الاحتلال وفضح وتعرية سياساتها، وحشد المزيد من المواقف الدولية ضدها على طريق تعميق عزلتها وصولا إلى مقاطعتها وفرض عقوبات رادعة بحقها.

من جانبه أدان حزب الشعب الفلسطيني بشدة، المجزرة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم قلنديا، مؤكدا ضرورة ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم الجنائية الدولية.

وقال حزب الشعب الفلسطيني في بيان صدر عنه اليوم، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت المجزرة التي أدت إلى استشهاد ثلاثة مواطنين من بينهم أسير محرر، وإصابة نحو عشرين آخرين بجراح، بصورة متعمدة وبدم بارد، إضافة إلى إعاقة إسعاف الجرحى ومطاردة المواطنين والتنكيل بهم عقب اقتحام تلك القوات لمخيم قلنديا.