ابو يوسف يدعو السلطة للانسحاب من المفاوضات

رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
أكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. واصل أبو يوسف ضرورة وقف المفاوضات نهائياً وعدم الاكتفاء بتعليقها مؤقتاً رداً على جرائم الاحتلال المتوالية.

وقال :"لا يمكن للمفاوض الفلسطيني الذهاب إلى طاولة التفاوض مجدداً في ظل جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، من مجازر القتل والتنكيل وسياسة التطهير العرقي والتوسع الاستيطاني والتهويد".

واعتبر أن الاحتلال يشن حرباً شاملة ضد الشعب الفلسطيني، مضيفاً أمام اعتداءات الاحتلال وجريمته البشعة التي ارتكبها أمس بدم بارد ضد الفلسطينيين، لا بد من إعادة النظر في المسار التفاوضي ووقف المفاوضات لوضع استراتيجية وطنية جامعة وتفعيل المساعي والجهود مجددا مع المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة من أجل انضمام فلسطين في المؤسسات المنبثقة عنها والتوقيع على المعاهدات الدولي بما فيها اتفاقية جنيف التي تعتبر ما يجري في الأراضي الفلسطينية جرائم حرب ومحاكمة الاحتلال على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

واضاف لا يجوز الحديث عن مسار تفاوضي في ظل ما تقوم به حكومة الاحتلال الأكثر يمينية وتطرف من طرح عطاءات استيطانية واقتحامات واعتقالات يومية، إضافة إلى عملية تهويد القدس وسياسة التطهير العرقي، وجرائم بشعه كان اخرها في مخيم قلنديا ادت لاستشهاد ثلاثة بدم بارد وجرح العشرات.

ورأى أن تعطيل الانضمام الفلسطيني لعضوية المحكمة الجنائية الدولية وجميع مؤسسات الأمم المتحدة تحت الضغوط الأميركية - الإسرائيلية، وشروط تفاهمات كيري لاستئناف المفاوضات، دون الوقف الكامل للعدوان والاستيطان الإسرائيلي، يترك الشعب الفلسطيني فريسة يومية لعربدة المستوطنين وجيش الاحتلال".

واعتبر امين عام جبهة التحرير ان دعوة حماس بانها تجميلية لشكل الانقسام ، ومضرة بالوضع الفلسطيني ولا يمكن القبول بها، وطالب بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية بتطبيق اتفاقيات المصالحة التي تم توقيعها سابقاً، مؤكدا على موقف الجبهة بما تم الاتفاق عليه لتشكيل حكومة كفاءات وطنية برئاسة الرئيس واجراء الانتخابات.