المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية جرت رغم نفي رام الله

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اعترف مسؤولون فلسطينيون بأن جلسة المفاوضات التي كانت مقررة أول من أمس الاثنين، جرت، لكنها اقتصرت على تقديم شكوى فلسطينية الى الجانب الإسرائيلي حول قيام الجيش الإسرائيلي بقتل ثلاثة متظاهرين فلسطينيين في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس.

وكان الجانب الفلسطيني أعلن عقب استشهاد الشبان الثلاثة إلغاء جلسة المفاوضات احتجاجاً على عملية القتل. وقال مسؤول فلسطيني لصحيفة "الحياة" اللندنية: "نحن التقينا الوفد الإسرائيلي فقط من أجل تسليمهم احتجاجنا الشديد على قيام الجيش بقتل الفلسطينيين الثلاثة في مخيم قلنديا، ولم تجر في اللقاء أية مفاوضات".

وأضاف "لقد سلمنا الوفد الإسرائيلي رسالة شديدة اللهجة مفادها بأنه لا يمكن للمفاوضات أن تستقيم مع قيام الجيش الإسرائيلي باجتياح الأراضي الفلسطينية وقتل راشقي الحجارة، ومع مواصلة الاستيطان". وشدد على ان "الجانب الإسرائيلي يريد مفاوضات شكلية لا تؤدي الى تغيير، وهذا يعني حكماً بالموت على هذه المفاوضات التي ستنتهي بعد ثمانية شهور".

وانطلقت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية مطلع الشهر الجاري لمدة تسعة شهور، بعد ضغوط شديدة مارستها الإدارة الأميركية على الجانب الفلسطيني. وتنصب المفاوضات خلال هذه الفترة على ملفي الحدود والأمن. ويقول مسؤولون فلسطينيون ان الجانب الفلسطيني سيعود الى خياره الأساسي المتمثل في اللجوء الى الأمم المتحدة في حال فشل هذه الجولة من المفاوضات، وفق التوقعات.

وتعرض الجانب الفلسطيني لإحراج شديد بسبب سلسلة مشاريع التوسع الاستيطاني التي أعلنتها اسرائيل منذ بدء المفاوضات. وزاد هذا الإحراج عقب قيام الجيش الإسرائيلي باجتياح مخيم قلنديا الاثنين الماضي وقتل ثلاثة وإصابة 15 آخرين بجروح.