أبو يوسف: السلطة لم ولن تجني أي شيئ من المفاوضات

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اعتبر الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مواصلة السلطة الفلسطينية لطريق المفاوضات وعقد لقاءات جديدة مع إسرائيل في "ظل الدماء الفلسطينية التي تسيل بأنه خارج عن الإجماع الوطني".

وقال أبو يوسف في حديث صحفي ما تقوم به "حكومة الاحتلال" على أرض الواقع، مخالف تماماً للقوانين الدولية والإنسانية التي تنص على احترام الإنسان وصيانة حقوقه، وهي بتلك الممارسات القمعية والتعسفية تدلل على نيتها السلبية في التعامل مع ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني".

وأكد أبو يوسف:" أن السلطة الفلسطينية لم ولن تجني أي شيئ من المفاوضات التي سلكتها على مدار السنين الطويلة مع الجانب الإسرائيلي، قائلاً:" السلطة جربت المفاوضات لعقد من الزمن ولم تنجح بانتزاع أي حق من الحقوق الفلسطينية التي سلبها الاحتلال"، بل على العكس المفاوضات كانت غطاء كبير لإجراءات الاحتلال القمعية والعنصرية بحق الفلسطينيين".

وأضاف:" لا يجوز الحديث عن مسار تفاوضي مع إسرائيل في ظل ما تقوم به حكومة الاحتلال من طرح عطاءات استيطانية واقتحامات واعتقالات يومية، إضافة إلى عملية تهويد القدس وسياسة التطهير العرقي، وجرائم بشعة كان آخرها في مخيم قلنديا أدت لاستشهاد ثلاثة بدم بارد وجرح العشرات".

وحذر امين عام جبهة التحرير من مواصلة السلطة لهذا النهج، مؤكداً أن الوضع الداخلي وفي ظل ممارسات الاحتلال على الأرض يعطي غطاء لتلك التجاوزات القانونية والإنسانية"، مطالباً الفريق الفلسطيني المفاوض بالانسحاب بشكل فوري من جلسات المفاوضات كرد على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

ورأى أن تعطيل الانضمام الفلسطيني لعضوية المحكمة الجنائية الدولية وجميع مؤسسات الأمم المتحدة تحت الضغوط الأميركية –الإسرائيلية، وشروط تفاهمات كيري لاستئناف المفاوضات، دون الوقف الكامل للعدوان والاستيطان، يترك الشعب الفلسطيني فريسة يومية لعربدة المستوطنين وجيش الاحتلال".