الحمد الله يؤكد التزام الحكومة المطلق بدعم المؤسسات الأكاديمية

طولكرم- وكالة قدس نت للأنباء
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إلتزام الحكومة المطلق بدعم المؤسسات الأكاديمية، خاصة جامعة فلسطين التقنية- خضوري، والعمل على تطوير بنيتها التحتية، وكاردها التعليمي، ومدها بالتجهيزات العلمية والموارد التعليمية اللازمة، بالاضافة الى العمل على إنشاء مبنى جديد في الجامعة، حيث تم الاعياز للجهات المختصة بمراسلة الصناديق العربية لتوفير هذا التمويل.

جاء ذلك خلال رعاية رئيس الوزراء لحفل تخريج الفوج السادس" فوج الدولة 194"، حيث رافقه كل من وزير التربية والتعليم العالي علي زيدان ابو زهري، ومحافظ طولكرم جمال سعيد.

وثمن الحمد الله جهود القائمين على جامعة الخضوري، وقال إنها برهنت على مدار السنوات القدرةً الكبيرة على التطور ومواكبة احتياجات المجتمع الفلسطينيّ، وتلبية متطلبات التنمية الاقتصادية، حيث أصبحت الجامعة الفلسطينية الأولى المتخصصة في تعليم التخصصات التقنية، في وقت لا تزيد فيه نسبة التعليم التقني في فلسطين عن 3%.

وقال الحمد الله: "إن الدور التاريخي العريق لجامعة الخضوري بموقعها المميز، لعب دوراً هاماً في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وكان مكملاً ومتناغماً مع جهود المؤسسات الوطنية في حماية ألارض، وتوفير مقومات صمود الشعب الفلسطيني وبقائه على الأرض".

وأضاف الحمد الله ان "التعليم كان ولا يزال، أحد أهم أدوات حماية هويتنا وتراثنا الوطني بل وتكريسها أيضاً، وكلي أمل بأن تحافظ الجامعة على تفردها بطابعها التقني، وأن يتم استحداث المزيد من التخصصات التقنية لتلبي حاجات مجتمعنا".

إلى ذلك، قام رئيس الوزراء مساء اليوم بتقديم واجب العزاء في جنين، بالشهيد كريم ابو صبيح، 20 عاما، الذي استشهد متأثرا بجراح اصيب بها في احداث مخيم جنين الاخيرة قبل 12 يوما، عندما اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال مخيم جنين وأطلق جنود الاحتلال النار بشكل عشوائي على المواطنين الأمر الذي ادى الى اصابته بجروح أودت بحياته.

وأدان الحمد الله تصاعد الانتهاكات الاسرائيلية بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية لا سيما القدس، وقطاع غزة، واعتبر أن اسرائيل تسعى من خلال ذلك إلى تقويض العملية السلمية وإجهاض المفاوضات، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية الشعب الفلسطيني من عمليات القتل التي تقوم بها قوات الاحتلال، وإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها وتعطيلها للجهود الدولية الساعية لإنجاح المفاوضات.