مبعدوا كنيسة المهد يطالبوا الرئاسة الفلسطينية بتوضيح ما جاء في خطاب الرئيس عباس بشأنهم

غزة – وكالة قدس نت للأنباء
طالب مبعدو كنيسة المهد، اليوم الأربعاء، الرئاسة الفلسطينية بتوضيح تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول قضية المعبدين.

وأوضح المبعدين في بيان لهم وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخةً عنه، "إننا مبعدي كنيسة المهد اليوم نطالب سيادة الرئيس بتوضيح ما جاء في خطابة وخاصة انه صرح انه "يعتقد أن المبعدين لن يعودوا"، مؤكدين أن الرئيس عباس يعرف تفاصيل الصفقة كاملة وفي العام 2005 عندما اجتمعنا به في منتدى الرئيس في غزة، وكان في ذلك الوقت رئيسا للوزراء ، ابلغنا أن هذه الصفقة خطا كبير ارتكبته السلطة الوطنية الفلسطينية، وتم إخبارنا انه قد تم التوصل إلى اتفاق لعودة المبعدين مع رئيس وزراء الاحتلال آن ذلك اولمرت، وقال تحديدا انه خلال ساعات ستعودون إلى بيت لحم.

وأضافوا "أن من ابرم الاتفاق السلطة الوطنية الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيلي، والمسؤول المباشر عن المفاوضات والصفقة، هو المدعو محمد رشيد "خالد إسلام" مستشار الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وقد أقر بمسؤوليته عن ذلك في مقابلة على قناة العربية، وقال "إنني أتحمل كامل المسؤولية عن اتفاق مبعدي كنيسة المهد" فمن ابرم الاتفاق معروف وتفاصيل الاتفاق معروفة وكيف ابرم الاتفاق معروف للجميع.

وأشاروا في بيانهم إلى أن الرئيس عباس بصفته رئيس للشعب الفلسطيني يجب أن يكون لديه علم بكافة قضايا شعبه وخاصة أن حصار كنيسة المهد في العام 2002، حدث عالمي وقد نقل على جميع قنوات العالم العربية والأجنبية لمدة 39 يوما والأجهزة الأمنية على علم تام بكافة تفاصيل الحصار والصفقة.

ولفتوا إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي من أبرمت الاتفاق وأخبرنا من قبل المسؤولين أن الاتفاق لعام أو عامين، وهي المسؤولة الأولى والأخيرة عن الاتفاق وبالتالي تقع المسؤولية على عاتق الرئيس عباس بصفته رئيس دولة فلسطين في إنهاء معاناة مبعدي كنيسة المهد منذ 12 عام وعودتهم إلى بيوتهم.

وطالبوا الرئيس عباس بالضغط على وزارة الشؤون المدنية والذين يعجزون منذ 11 عام عن استصدار تصاريح لعائلات المبعدين، لكي يزوروا أبناءهم في قطاع غزة،علما بان الآلاف يخرجون يوميا من قطاع غزة، ولطالما ناشدنا وطالبنا بان يعملوا على تأمين تصاريح لعائلات المبعدين ولكن هناك تقصير كبير من الوزارة.