القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
أدى خلل في الهواتف الذكية في إسرائيل، اليوم الاحد، إلى عرقلة وتشويش سير العمل في مختلف قطاعات الدولة ، بما في ذلك في البنوك والمصارف. وتبين أن الهواتف الذكية، قامت بشكل تلقائي بالعودة في التوقيت العام إلى التوقيت الشتوي، وتأخير عقارب الساعة ساعة واحدة إلى الوراء تلقائيا، وفقا لموعد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في العام الماضي.
وأدى هذا الإجراء في الهواتف الذكية إلى بلبلة الإسرائيليين، ووصولهم إلى أماكن عملهم بتأخير ساعة واحدة على الأقل فيما أغلقت البنوك أبوابها في ساعات الصباح. ولغاية التاسعة وفق التوقيت الصيفي كانت البلبلة سيد الموقف ، خاصة لدى زبائن شركات الاتصالات الخليوية مثل أورنج (بارتنر)، فيما قامت شركة بيلفون بتعديل التوقيت في الأجهزة الذكية أيضا.
إلى ذلك تأثر أيضا التوقيت الزمني الظاهر على شاشات أجهزة الحاسوب إذ تراجع التوقيت إلى التوقيت الشتوي، مما ساهم في البلبلة وفي تعطيل شبكات الاتصالات والأشبمات المالية كالبنوك والبريد وغيرها، الأمر الذي عطل بدوره المعاملات البنكية.
ونصحت الإذاعة الإسرائيلية في بثها ، اليوم، الإسرائيليين إلى تجاهل التوقيت المحلي (الشتوي) وتعديل خانة الساعة في أجهزتهم وفقا للتوقيت الرسمي في أثينا.
كما تسبب هذا الخطأ بتغيير تلقائي لساعات المواطنين الفلسطينيين أيضا، مما احدث حالة من الارباك وتسبب في تأخر الكثرين عن الالتحاق بعملهم ظنا ان الوقت ما زال مبكرا.
ونقلت مصادر صحفية عن وزارة وشركات الاتصالات أنها نفت مسؤوليتها عن ما جرى، ولكن التوضيح جاء من قبل جهات رسمية اسرائيلية بأن سبب عودة الساعة للوراء هو أن حكومة تل أبيب في شهر حزيران مددت العمل بالتوقيت الصيفي، إلا أن شركات اتصالات لم تقم بعمل التعديل بناءً على قرار الحكومة بتمديد العمل بالتوقيت الصيفي، ومن هذه النقطة فإن كل شبكات الانترنت والاتصالات الفلسطينية تأثرت بالمشكلة لأنها تأخذ "مقاسم" من قبل الشركات الاسرائيلية.
