رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
دعا النائب مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الاتحاد الأوروبي إلى رفض الضغوط الأميركية والتمسك بالقانون الدولي وقوانين الاتحاد الأوروبي التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي وما جرى من تغيير للواقع في القدس.
وبيّن البرغوثي بأن أي تراجع في موقف الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى نتائج عكسية وسيشجع إسرائيل على الإمعان في أنشطة التهويد والاستيطان التي تهدد أي فرصة للسلام.
ولفت إلى أن تلك الضغوط هدفها منع حظر مزمع على المساعدات المالية الأوروبية للمؤسسات الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من ناحية أخرى، رحب النائب البرغوثي بقرار الشركة الهولندية "رويال هاسكونينغ" للبنى التحتية الانسحاب من مشروع لمعالجة مياه الصرف الصحي الذي كانت تنوي تنفيذه بالتعاون مع بلدية الاحتلال في مدينة القدس.
وقال البرغوثي، إن هذا القرار هو انتصار للمقاومة الشعبية الفلسطينية وحملة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل.
وطالب المؤسسات الدولية والاتحادات والشركات والنقابات في العالم للاقتداء بهذا الموقف لتوقف عدوانها على شعبنا.
وأكد ضرورة جعل الاحتلال مكلفاً لإسرائيل من خلال تغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني داعياً حركات التضامن في العالم إلى الانضمام لحملة التضامن مع الشعب الفلسطيني وتوسيع حملة المقاطعة لإسرائيل.
ولفت إلى أنه لا بد من تغيير قواعد اللعبة والنهج الحالي عبر تغيير ميزان القوى من خلال تبني استراتيجية وطنية تقوم على تصعيد المقاومة الشعبية الواسعة التي يجب أن تتسع وتصبح جزءا من حراك شعبي واسع ومقاطعة البضائع الاسرائيلية واستعادة الوحدة الوطنية وحملة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل.
ونوه إلى أن استنهاض حملة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني وفرض العقوبات والمقاطعة على إسرائيل التي أخذت تتسع، مشيراً إلى قرار الاتحاد الأوروبي القاضي بإخراج المستوطنات من أي اتفاق مستقبلي مع دول الاتحاد ومنع أي تمويل أو تعاون مع مؤسسات أو أشخاص ومنظمات من المستوطنات في الضفة والقدس.
وبين أن القرار الهولندي ستتبعه خطوات هامة أخرى مما يُشعر إسرائيل بخطر شديد لأنه بداية لحملة تجعل من التعامل مع المستوطنين والمستوطنات مخالفة للقانون الدولي.
