بيروت - وكال قدس نت للأنباء
اكد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، وقوف الجبهة مع سوريا الشقيقة شعبا وقيادة ، سوريا الرافضة لتوقيع وما وصفها بمعاهدات "الذل والاستسلام" مع" العدو الصهيوني "، مضيفا "سوريا الشعب العظيم، سوريا التي قال عنها القائد الراحل جمال عبد الناصرقلب العروبة النابض، سوريا الآن في دائرة الاستهداف".
وقال في اللقاء التضامني مع سوريا، الذي نظمته القوى والاحزاب والشخصيات في مبنى السفارة السورية في اليرزة ان "على كافة القوى الحية مواجهة العدوان ، رغم ثقتنا الكبيرة بان سوريا ستكون عصية على التدمير والتفتيت، وستفشل سوريا كل المؤامرات التي تحاك ضدها من قبل أميركا والرجعية العربية والعدو الصهيوني، في ظل مواجتها ايضا للقوى الظلامية الإرهابية التكفيرية ."
ولفت أن" الادارة الأميركية وحلفائها لن يتمكنوا من إخضاع سوريا، فالأمة العربية عصية على الخضوع، وهذه الأرض التي قدمت الشهداء من أجل كرامتها ووحدتها ستبقى رافضة للذل والخنوع، ونحن من هذه الأرض العربية من لبنان الشقيق نحيي كل الشعوب الحرة المنتفضة في وجه الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، ضد تهديداتهم لسوريا تحت شعارات كاذبه عن الديمقراطية وحقوق الانسان يجري توظيفها لاهداف مبيتة واجرامية على شاكلة ما جرى في الحرب على العراق الذي بات يعاني بسببها الأمرين من القتل والتفتيت والدمار ، وهذا العدوان يتجاوز المؤسسات والقوانين الدولية وهو مناف لأبسط قواعد الشرعية الدولية وهو يعكس السياسة الأمريكية المحمومة التي ام تترك سيلة للتغطية على احتلال فلسطين والتنكيل بشعبها ما يزيد عن قرن من الزمان ، بهدف الوصول لتفتيت وتقسيم المنطقة إلى كيانات طائفية ومذهبية والوصول إلى إيجاد تسوية تكون على حساب حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، وخدمة للمشروع الأميركي في المنطقة لتأمين مصالح الكيان الصهيوني".
واكد الجمعة على" موقف الاجماع الفلسطيني الرافض للتهديد وللعدوان الامريكي والغربي على سوريا والوقوف الى جانب قلعة الصمود التي تحتضن المقاومة في لبنان وفلسطين ، ونحذر من سياسة المحاور لبعض بلدان الخليج التي تذكرنا بمحور حلف بغداد ، والرامية لتوفير الغطاء لمخططات الاحتلال وحليفه الاستراتيجي في بناء ما يسمونه بالشرق الاوسط الكبير على انقاض واهداف امتنا العربية وقضيتها المركزية ، الذي تتربع على عرشه الدولة اليهودية المتفوقة نوعيا".
ورأى الجمعة ان حل الآزمة في سوريا لايمكن ان يتحقق الا بالحوار بين مختلف الاطراف الوطنية الحريصة على وحدة سوريا وشعبها وامنها واستقرارها ، وان من يستنجد بامريكا ويستدعي العدوان على بلاده وخاصة ما تمثل بالموقف المخزي لبعض العرب في الجامعة العربية لا يستهدف مصلحة الشعب العربي السوري ولا مصالح الامة العربية وانما يخدم اجندة اعداء هذه الامة ".واشاد بمواقف روسيا والصين والجمهورية الاسلامية في ايران الداعمة لسوريا في هذه اللحظات المصيرية ."
