مغادرة الحجاج الى الأراضي الحجازية على اربع دفعات‎ نهاية الشهر

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
أكد الوكيل المساعد لشؤون الحج والعمرة بالسلطة الفلسطينية حسام ابو الرب، أن قوافل الحج ستغادر الأراضي الفلسطينية في 28 من الشهر الجاري وستكون على اربع دفعات.

وقال ابو الرب في تصريحات صحفية، ان وزراة الأوقاف عقدت اجتماعات مع الجانب الأردني وخاصة في ما يتعلق بموضوع المعابر، مؤكدا أن الجانب الأردني منح الحجاج لهذا العام تسهيلات تشمل كل الجوانب.

واضاف ابو الرب ان سكن الحجاج لهذا العالم اتخذ بقرار من رئاسة الوزراء وسيكون في المدينة المنورة في فنادق 5 نجوم، واما في مكة المكرمة سيكون في مناطق مناسبة تتراوح ما بين كيلو ونصف الى3 كيلو والسكنات الأكثر بعداً ستتوفر لها وسائل نقل الى الحرم.

وتوجه ابو الرب برسالة للحجاج بأن لا يثقلو كاهلهم بالمشتريات حتى لا تكون عائق لهم على المعابر، وان يتأكد كل حاج من اوراقه الخاصة وللحجاج المرضى ان يأخذ كل الأدوية الخاصه به اثناء رحلة السفر.

وكان حسن الصيفي وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية في حكومة غزة قال إن موعد سفر الحجاج إلى الديار الحجازية لتأدية فريضة الحج لهذا العام نهاية الشهر الجاري.

وقال الصيفي في تصريحات صحافية إن موعد السفر سيبقى كما هو، موضحاً أن جداول خروج الحجاج ستصل خلال الأيام المقبلة.

وأشار إلى أن هيئة المعابر هي الجهة الوحيدة المخولة بالتنسيق مع الجانب المصري لتحديد جدول سفر الحجاج.

وطمأن الصيفي الحجاج بأن أوضاع رحلة الحج لهذا العام تسير بشكل جيد ولا داعي للقلق.

يشار أن حصة فلسطين الكلية من الحجاج 6600 حاج 2510 حاج من قطاع غزة في حين يوزع الباقي على الضفة ووالاراضي المحتلة عام 48.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور عفيف العطاونة مسؤول تطعيم الحجاج بوزارة الصحة الفلسطينية، أن يوم الأربعاء من كل أسبوع من الساعة 8 – 3 عصراً سيكون موعد لتطعيم الحجاج، حيث سيأخذ الحاج 10 جرعات في عبوة واحدة.

ووجه العطاونة مجموعة من النصائح للحجاج مفادها الحفاظ على النظافة العامة في ظل الازدحام الشديد في هذا الموسم وخاصة عند دخول المسجد الحرام، بالإضافة إلى غسل الأيدي وتبديل الملابس بشكل مستمر، تجنبا للإصابة بمرض السحايا.

وأشار إلى ضرورة المحافظة على نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة الجهاز المناعي للحجاج.

وأكد العطاونة على عدم استخدام الكمامات بشكل يزيد عن 10 دقائق، لذلك البديل والحماية في هذا الجانب هو التطعيم، مشدداً على ضرورة عدم الاعتماد على التطعيم على الحدود وأخذ الحبوب.