غزة - وكالة قدس نت للأنباء
حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل من سعي البعض لحرف العقيدة العسكرية للجيش المصري عبر الزج به في معركة ضد غزة أو الشعب الفلسطيني.
ونقلت وكالة "قدس برس" عن البردويل قوله: "نعتبر أن الذين يسعون إلى حرق حبال الصلة بين الشعبين الفلسطيني والمصري ويسعون إلى حرف عقيدة الجيش المصري لمحاربة غزة وفلسطين متناغمون مع الاحتلال الصهيوني".
وأشار إلى أن الاحتلال "سعى دائماً إلى هزيمة غزة وكسر شوكة المقاومة فباء بالفشل وانكسر أمام شعب لا يعرف الذل ولا الهزيمة ولا الاستسلام، ولا يركع إلا لله الذي أمده بالصبر والثبات والكرامة".
وطالب البردويل "كل ذي وعي وعقل وضمير في مصر"، أن يتصدى لما أسماه بـ"الخبل" وأن يوقف ما وصفه بـ"الحقد الأسود" و"أن يتذكر أن الله بالمرصاد لكل من غدر بفلسطين وشعب فلسطين، لأن هذا الشعب شعب الطائفة المنصورة التي لا يضرها من عاداها ولا من خذلها وهذا وعد الله، والله لا يخلف الميعاد".
وأضاف: "من أراد أن يحقق انتصاراً فليحققه ضد أعداء مصر وأعداء الأمة الحقيقيين الصهاينة، الذين يزرعون الفساد ليل نهار في كل أرض عربية إسلامية قاتلهم الله أنى يؤفكون".
واستغرب القيادي في "حماس"، استمرار التحريض ضد حركته والفلسطينيين في غزة، وقال: "لا ندري ما هي الفائدة المرجوة من وراء هذه الحملة المحمومة لإلصاق تهم مفبركة لحماس، والزج بها في أحداث سيناء بلا دليل ولا منطق".
وأردف البردويل: "قبل أيام وصلتنا معلومات من شاهد عيان أن عناصر من الجيش المصري تقوم بزراعة ألغام كبيرة تحت نقاط الحراسة المصرية وتقوم بحفر أنفاق متجهة من المكان إلى غزة. وأضاف الشاهد أن هذه الأفعال ربما تأتي لإلصاق التهم بحركة حماس، وأن عليكم أن تبادروا بكشف هذه الحقيقة قبل أن يبدأ التزوير".
وبيّن أن هناك حملة فظيعة ورغبة محمومة وإعلام موجه لضرب غزة"، مضيفاً:" لكننا رفضنا هذا المنطق واستبعدنا هذا السلوك وقلنا إن هذه الأصوات الناعقة في الإعلام والتي تدعو إلى ضرب غزة لا يمكن أن تلقى آذاناً صاغية من المصريين، وإنها فقط محاولات لتصدير الأزمة الداخلية في مصر إلى عدو وهمي هو غزة لعلها تصل إلى انتصار وهمي على شعب محاصر محارب لا حول له ولا قوة إلا بالله".
