غزة - وكالة قدس نت للأنباء
قال غازي حمد وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة ان "حكومته مستعدة بقوة للتعاون مع مصر في أي قضية تود مشاركة حركة حماس بها، بل وليس لدينا مشكلة البتة في أي تعاون منسق مع الجارة مصر".
وأضاف حمد خلال لقاء تلفزيوني عبر قناة "الأقصى" التابعة لحماس مساء الاحد "لكن يجب ان يكون التعاون متبادل ومتفق عليه وليس ان يفرض على حماس فقط". حسب وصفه
واكد حمد ان "الأمن والسلامة لمصر هي لفلسطين وغزة أيضا"، وأضاف "قطاع غزة أصبح سجن كبير لان الجارة الشقيقة مصر تواصل إغلاق معبر رفح البري والوحيد لمليون و800 ألف مواطن لا حول لهم ولا قوة إلا في هذا المعبر المفتوح المغلق للأسف".
وطالب وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة السلطات المصرية باعادة فتح معبر رفح بشكل فوري"لان ذلك يتسبب في استمرار الحصار وتفاقم الوضع الإنساني الصعب ".
وقال" نحن واثقون من أنفسنا في (حماس) باننا لم ولن نرتكب أي تدخل أي كان نوعه في مصر لان هذا لا يصب في مصلحة أي فلسطيني".
وقال حمد الذي تربطه علاقات جيدة مع المسؤلين في مصر" للأسف كل يوم نسمع التهم التي توجه لغزة بصورة رسمية وغير رسمية وعندما نطلب الدليل او اسماء القتلى والمعتقلين الذين يقولون أنهم ينتمون لحماس أو لغزة ، ينتهي الأمر ويتوقف عند الدليل أي إننا نريد المساعدة وبقوة ولكنا نسمع اتهامات وإعلام موجه ضد غزة فقط".
وذكر حمد"ان كثير من وسائل الإعلام المصرية توجه التهم إلى غزة وكأنها "سبب ما يحصل لمصر وان غزة أصبحت بؤرة للشر والإرهاب وهذا كلام غير صحيحا بتاتا".
وفيما يخص تدمير أنفاق التهريب على الحدود الفلسطينية المصرية قال حمد " لقد تم ضبط وضع الأنفاق بصورة وصلت لـ95% وذلك يدل على الحرص الكبير لدى غزة في التعاون مع مصر في كل الأمور المحتاجة للتعاون".مؤكدا " الأنفاق تشكل عبئ سياسي وامني علينا وأيضا لا نستطيع الانصياع لمعبر كرم أبو سالم الاسرائيلي ، فنحن نريد حل جذري لمشكلة الأنفاق بفتح دائم لمعبر رفح وإيجاد منطقة تجارة حرة لإدخال البضائع منها لأهل قطاع غزة المحاصرين".
وتشهد العلاقات بين مصر وحماس التي تسيطر على قطاع غزة توترا شديدا منذ عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين التي تربطها بحماس علاقات قوية.
