قصف وحصار على المخيمات الفلسطينية بسوريا

دمشق- وكالة قدس نت للأنباء
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إن مخيمي اليرموك وخان الشيح للاجئين الفلسطينيين في سوريا تعرضا لعمليات قصف مساء الأحد، في وقت تواصل فيه الحصار المفروض على المخيمات الفلسطينية من قبل الجيش النظامي.

وذكرت المجموعة في بيان صحفي الاثنين أن مخيم اليرموك تعرض لقصف ليلي وسقوط عدة قذائف على أماكن متفرقة منه، أدت إلى نشوب حريق في أحد المنازل في جادة الرملة القريب من شارع اليرموك الرئيس.

وأشارت إلى أن المخيم شهد في ساعات الظهيرة سقوط عدة قذائف هاون اقتصرت أضرارها على الماديات فقط، تزامن ذلك مع تحليق للطيران الحربي في سمائه واندلاع مواجهات بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي على عدة محاور.

ومن جهة أخرى، يعاني سكان مخيم اليرموك من انقطاع في التيار الكهربائي لأكثر من شهرين، كما يشكو من استمرار الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي على مداخله ومخارجه منذ 18 ديسمبر 2012.

أما على الصعيد الطبي، فقد وجه من تبقى من الأطباء والممرضين في المخيم مناشدة لجميع منظمات حقوق الإنسان والهلال الأحمر السوري والفلسطيني والأونروا للتدخل من أجل إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية لعلاج سكان المخيم وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة.

وأضافت المجموعة أن مخيم خان الشيح تعرض لقصف ليلي وسقوط عدد من القذائف على محيط شارع السعيد أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن جميع مناطق المخيم.

ونوهت بأنه رغم الجهود الكبيرة التي بذلها عدد من المتطوعين وهيئة فلسطين الخيرية من أجل إعادة الكهرباء إلا أن جهودهم لم تكلل بالنجاح، وبقي المخيم يعيش دون تيار كهربائي.

ولفتت إلى أن سكان مخيم درعا‫ يعانون من شح في جميع المواد الأساسية فيه وخاصة مادة الخبز، ومما زاد من معاناتهم استمرار انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات عن المخيم، كما يشتكون من نقص حاد في المستلزمات الطبية والأدوية وعدم توفر المواد الغذائية والمحروقات.

وبينت أن حالة من الهدوء النسبي يعيشها سكان مخيم جرمانا، إلا أنه كما غيره من المخيمات الفلسطينية الموجودة في سورية يشكو من شح المواد الغذائية وعدم توفر الأدوية والغلاء الفاحش للأسعار بسبب تدهور الأوضاع في سورية.

وأوضحت أنه ما يزال من تبقى من سكان مخيم السبينة يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة جراء الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي على المخيم منذ 25 ديسمبر الماضي وحتى اللحظة، ما سبب بنقص شديد بالمواد الغذائية والأدوية، كما يشتكون من استمرار انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات عن المخيم لفترات زمنية طويلة.

وأفادت المجموعة باعتقال الشاب محمد خالد عثمان أثناء عودته من دمشق إلى حمص، وهو في العقد الثالث من العمر، وكان برفقة والدته أثناء اعتقاله.